شهدت مدينة وجدة في الآونة الأخيرة تفاقمًا مقلقًا لظاهرة السرقة بالاختطاف، التي باتت تنتشر في عدد كبير من أحياء المدينة، الأمر الذي أثار حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة. ويقود هذه العمليات في الغالب شباب ومراهقون يستعملون دراجات نارية من نوع C90، حيث يستهدفون المارة، خصوصًا الفتيات، في الشوارع والأزقة.
وتتم هذه السرقات بأسلوب سريع وخطير، إذ يعمد الجناة إلى خطف الحقائب أو الهواتف بالقوة أثناء مرورهم بسرعة كبيرة على متن الدراجات النارية، مما يشكل خطرًا حقيقيًا ليس فقط على ممتلكات المواطنين، بل أيضًا على سلامتهم الجسدية. فكثيرًا ما يؤدي عنف الخطف وسرعة الدراجة إلى سقوط الضحايا أرضًا أو تعرضهم لإصابات قد تكون خطيرة.
وتزداد خطورة هذه الظاهرة خلال هذه الفترة من السنة، خاصة ونحن نعيش أجواء الشهر الفضيل، حيث تصبح العديد من الأحياء شبه خالية من الساكنة في بعض الأوقات، ما يوفر بيئة مناسبة لمرتكبي هذه الجرائم لتنفيذ أفعالهم دون خوف من الملاحقة.
وأمام هذا الوضع المقلق، تعبر ساكنة مدينة وجدة عن قلقها البالغ وتطالب بتدخل عاجل من الجهات الأمنية المختصة من أجل تكثيف الدوريات، ومراقبة مستعملي الدراجات النارية المشبوهة، والعمل على وضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تهدد أمن وطمأنينة المواطنين.
إن الحفاظ على الأمن يقع على عاتق السلطات المعنية من أجل اتخاذ الإجراءات الصارمة والفعالة لحماية الساكنة وضمان شعورهم بالأمان داخل أحيائهم.


Comments
0