استفحلت بمدينة وجدة ظاهرة غريبة ومقلقة، حيث أصبحت قطعان من الأغنام تتجول بين الأحياء والأزقة في مختلف أرجاء المدينة. وتعد هذه الظاهرة سلوكًا غير حضري، وقد عبّرت الساكنة عن سخطها الشديد واستنكارها لها، لما تسببه من تشويه لجمالية المدينة ومظهرها الحضاري.

كما تؤثر هذه الظاهرة سلبًا على المساحات الخضراء والبيئة، وتعرقل حركة السير، إذ تتجول الماشية وسط التجمعات السكنية، وتتخذ من الأراضي غير المبنية مرتعًا لها، خاصة خلال فصل الربيع. إضافة إلى ذلك، تساهم في انتشار الأوساخ والروائح الكريهة، وقد تشكل خطرًا على الصحة العامة بسبب اقترابها من المنازل وتغذّيها على النفايات المنزلية.
وأمام هذا الوضع، تتساءل الساكنة: هل نحن في مجال حضري أم قروي؟ كما تطرح تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن تفاقم هذه الظاهرة، ودور السلطات المحلية والمجالس المنتخبة في التصدي لمثل هذه السلوكيات التي تضر بجمالية المدينة وراحة المواطنين.


Comments
0