تواصل أشغال توسعة سوق إدريس الحريزي بمدينة برشيد تقدمها بوتيرة متسارعة، في إطار مشروع يرتقب أن يتحول إلى محطة تجارية محورية لفائدة تجار الحي الحسني الذين شملتهم عمليات إعادة الهيكلة، إلى جانب تجار سوق القصبة بالقيسارية.
ويأتي هذا الورش في سياق الجهود الرامية إلى إعادة تنظيم الأنشطة التجارية بالمدينة، من خلال نقل الباعة إلى فضاءات مهيأة تستجيب لمعايير الجودة والسلامة. وتهدف هذه الدينامية إلى الارتقاء بتجربة التسوق، وتحفيز الحراك الاقتصادي المحلي، وتعزيز المظهر الحضري، بما يسهم في توفير بيئة ملائمة لمزاولة المهن التجارية بشكل منظم يليق بانتظارات سكان مدينة برشيد.
وفي ظل هذا الزخم التنموي، يظل الرأي العام مدعوًّا إلى التفاعل الإيجابي مع مثل هذه المشاريع الهيكلية، التي تعكس التزامًا متواصلًا بالبحث عن الحلول الفضلى لتنظيم القطاع التجاري، وفق مقاربة تضع المواطن والمصلحة العامة في صلب الأولويات، مع استمرار متابعة تطورات هذا الملف عبر المنابر الإعلامية الموثوقة.


Comments
0