البروفيسور  عبد الكريم بلحاج… نموذج أكاديمي يصنع الأمل - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

البروفيسور  عبد الكريم بلحاج… نموذج أكاديمي يصنع الأمل

وردي أزرق و أبيض مرح فتيات الكشافة غلاف دفتر ملاحظات رقمي (عمودي)

البروفسور عبد الكريم بلحاج من الأسماء البارزة في مجال علم النفس بالمغرب، حيث يجمع بين الكفاءة الأكاديمية، والحضور المؤسساتي الفاعل والرؤية العلمية التي تسعى إلى تطوير هذا الحقل الحيوي وربطه بحاجات المجتمع.

برز الأستاذ بلحاج من خلال مساره العلمي والمهني كأحد الوجوه التي أسهمت في ترسيخ مكانة علم النفس داخل المنظومة الجامعية، ليس فقط كمجال نظري وانما كعلم تطبيقي يلامس قضايا الإنسان اليومية، من الصحة النفسية إلى التربية والتوجيه. وقد استطاع، بفضل خبرته، أن يواكب التحولات التي يعرفها هذا التخصص، وأن يساهم في تأطير أجيال من الطلبة والباحثين.

وتتجلى مكانته أكثر من خلال مشاركته في الاجتماع السادس عشر لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي،برئاسة السيد وزير التعليم العالي 

وهو إطار مؤسساتي مهم يُعنى بتقييم جودة التعليم العالي وتعزيز حكامته. هذه المشاركة ليست مجرد حضور شكلي، بل تعكس الثقة التي يحظى بها، والدور الذي يؤديه في النقاشات الاستراتيجية المتعلقة بتطوير التعليم والبحث العلمي في المغرب.

كما يُعرف الأستاذ بلحاج بحضوره القوي في الفضاء الأكاديمي، حيث يتميز بقدرة على الجمع بين الصرامة العلمية والانفتاح الفكري، وهو ما يجعله نموذجًا للأستاذ الباحث الذي لا يكتفي بالتدريس، بل يسهم في بناء رؤية متكاملة للنهوض بعلم النفس، سواء على المستوى البيداغوجي أو البحثي.

إن الحديث عن عبد الكريم بلحاج هو حديث عن نموذج أكاديمي يُجسد الالتزام، والعمل الجاد، والإيمان بدور العلم في خدمة الإنسان. وهو، بلا شك، مصدر فخر لطلبته وزملائه، ورمز من رموز الكفاءة المغربية التي تسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي وتعزيز مكانة البحث العلمي على الصعيد الوطني

وفي ختام هذا الحديث، لا يمكن النظر إلى مسار عبد الكريم بلحاج إلا باعتباره أكثر من تجربة مهنية ناجحة  إنه مسار يُلهم، ويدعو إلى الإيمان بأن العلم يمكن أن يكون رسالة حقيقية تُغير حياة الأفراد والمجتمع.

إن حضوره في مؤسسات كبرى، ومساهمته في تطوير جودة التعليم العالي، يجعل منه نموذجًا يُحتذى به، ويمنح للطلبة أملاً بأن الاجتهاد والالتزام قادران على فتح أوسع الآفاق.

ومن هذا المنطلق، يتجاوز هذا المقال مجرد الإشادة، ليحمل في طياته حلمًا شخصيًا: أن أحظى يومًا بفرصة الانتماء إلى المدرسة العليا لعلم النفس الإكلينيكي التي يديرها، وأن أكون جزءًا من هذا الصرح العلمي الذي يجمع بين المعرفة العميقة والتكوين الإنساني

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث