بعد موجة السرقات التي أثارت قلقاً متزايداً في مدينة مريرت، وما تبعها من تدخلات ميدانية للمصالح الأمنية، كشفت مستجدات الملف عن تقدم مهم في مسار التحقيق، يقابله في الآن ذاته تعقيد على مستوى المعطيات القضائية.توقيف وإحالة على النيابة العامةتفيد المعطيات المتوفرة أن الشخص الذي تم توقيفه من طرف عناصر الشرطة بمريرت، جرى تقديمه أمام النيابة العامة لدى بني ملال خلال الأسبوع المنصرم، وذلك رفقة مشتبه به آخر تم تقديمه في حالة سراح.هذه الخطوة تؤكد انتقال الملف من مرحلة البحث التمهيدي إلى المسار القضائي، حيث تصبح الكلمة الفصل بيد القضاء في تقييم الأدلة والقرائن.
حجز المسروق… وإنكار مستمرمن أبرز المعطيات التي برزت في هذا الملف، العثور على شاشة العرض المرتبطة بكاميرات المراقبة الخاصة بالمحل المستهدف داخل منزل أحد المشتبه بهم، وهي من بين المسروقات التي تم التعرف عليها من طرف صاحب المحل.
ورغم هذا المعطى المادي، فإن الموقوف – الذي تشير مصادر إلى أن له سوابق في قضايا السرقة – أنكر المنسوب إليه خلال مراحل التحقيق، وهو ما يطرح مسألة التكييف القانوني للأدلة، ومدى كفايتها لإثبات التهمة بشكل قاطع أمام القضاء.ملف السرقات في مريرت دخل مرحلة جديدة، عنوانها التحقيق القضائي وما يحمله من تعقيدات قانونية.
وبين مؤشرات التقدم الأمني واستمرار الإنكار من طرف الموقوف، يظل الرهان قائماً على قدرة الأدلة المادية والتقنية في حسم القضية.وفي انتظار ما ستسفر عنه المساطر الجارية، يبقى السؤال الأوسع مطروحاً: هل ستشكل هذه التوقيفات نقطة نهاية لموجة السرقات، أم مجرد محطة ضمن مسار يتطلب مزيداً من اليقظة والتدابير الوقائية.


Comments
0