حسم فريق الجيش الملكي قمة “الكلاسيكو” أمام ضيفه الرجاء الرياضي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية، غير أن أطوار المواجهة طغت عليها قرارات تحكيمية مثيرة للجدل وأحداث شغب في المدرجات، ما ألقى بظلاله على القيمة الفنية للقاء.
وعرفت المباراة احتجاجات قوية من لاعبي الفريقين، بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت نقاشًا واسعًا، أبرزها الحالات المرتبطة بتقنية تحديد التسلل، حيث اشتكى مكونات الرجاء من غياب الوضوح في ما وصف بـ“الخطوط الوهمية”، خاصة في لقطة إلغاء ركلة جزاء بداعي التسلل، اعتبرها كثيرون نقطة تحول في مجريات اللقاء.
وفي المقابل، لم تسلم بعض القرارات الأخرى من انتقادات الجانب العسكري، ما يعكس حالة التوتر التي رافقت المواجهة داخل رقعة الملعب، فيما فشل مجددا الحكم وحمام الفار في قرار احتساب الهدف الاول لاصحاب الأرض، الذي جاء من تسلل العميد حريمات.
ولم تقتصر متاعب الكلاسيكو على المستطيل الأخضر، إذ شهدت المدرجات أعمال شغب بين بعض الجماهير، حيث وثّقت مقاطع فيديو متداولة عمليات تخريب طالت تجهيزات الملعب، في مشاهد تسيء لصورة الكرة الوطنية وتطرح تساؤلات حول سبل الحد من هذه الظواهر.
وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة إشكالية التحكيم في البطولة الاحترافية، إلى جانب ملف الشغب الجماهيري، وهما عاملان باتا يؤثران بشكل مباشر على صورة وتطور كرة القدم المغربية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإصلاحات جذرية تضمن نزاهة المنافسة وسلامة الأجواء داخل الملاعب.
ضعف التحكيم وشغب المدرجات يفسدان كلاسيكو الجيش والرجاء


Comments
0