شهدت أشغال المؤتمر حول الوحدة الترابية، الذي انعقد أمس، نجاحًا لافتًا من حيث الحضور والمضامين، حيث عرف مشاركة واسعة لمختلف الفاعلين من حقوقيين وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني، وذلك تحت رئاسة الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان.
وتميز هذا اللقاء بتقديم مداخلات نوعية عالجت موضوع الوحدة الترابية من زوايا متعددة، شملت الأبعاد السياسية والحقوقية والتنموية، ما أضفى على النقاش عمقًا وأهمية خاصة، وعزز من تبادل الرؤى حول سبل الدفاع عن القضايا الوطنية.
كما شكل المؤتمر فضاءً للحوار المسؤول وتبادل الخبرات، حيث أكد المشاركون على الدور المحوري للمجتمع المدني في الترافع عن الثوابت الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان.
وفي ختام أشغال المؤتمر، شدد المتدخلون على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات، لما لها من أثر في تعزيز الوعي الجماعي، ودعم الوحدة الترابية للمملكة.


Comments
0