أصدر فريق اتحاد زاكورة بلاغا استنكاريا شديد اللهجة، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراته أمام أمل الدشيرة، لحساب الجولة 25 من بطولة القسم الثاني هواة (شطر الجنوب)، والتي جرت في أجواء وصفها بـ”الكارثية والمسيئة لكرة القدم”.
وأوضح الفريق أن لاعبيه تعرضوا لاعتداءات جسدية ولفظية من طرف بعض لاعبي ومشجعي الفريق المضيف، معتبراً أن ما وقع يتنافى مع مبادئ الروح الرياضية والتنافس الشريف. كما انتقد البلاغ أداء الطاقم التحكيمي، مشيراً إلى ما وصفه بقرارات “كارثية ومنحازة”، من بينها حرمان الفريق من ضربتي جزاء وعدم طرد لاعب من الفريق المنافس، وهو ما اعتبره مؤثراً بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.
وأشار اتحاد زاكورة إلى أن الطاقم التحكيمي الذي أدار المباراة ينتمي إلى عصبة الصحراء، ويتكون من حكم الوسط صلاح الدين أزيل، بمساعدة أسامة كبير العلوي ومحمد أيت جيلال، مطالباً بتوضيحات بخصوص معايير التعيين لضمان الحياد وتكافؤ الفرص.
كما سجل الفريق ضعفاً في التغطية الأمنية، معتبراً أن قلة عدد رجال الأمن ساهمت في تفاقم الوضع، خاصة بعد نهاية المباراة.
وعبّر اتحاد زاكورة عن قلقه مما اعتبره تكراراً لمظاهر الحيف، ملمحاً إلى تأثير عوامل كالبعد الجغرافي وصعوبة التنقل على مساره في البطولة، قبل أن يوجه نداءً إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للتدخل وفتح تحقيق نزيه في ملابسات المباراة.
وتبقى هذه المعطيات في انتظار تفاعل رسمي من الجهات المعنية، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى ترسيخ مبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص داخل المنافسات الكروية الوطنية.
بلاغ استنكاري لاتحاد زاكورة يثير الجدل بعد مواجهة أمل الدشيرة


Comments
0