واصل المنتخب الوطني المغربي للباراتايكوندو تألقه على الساحة الإفريقية، بعدما توج بلقب بطولة إفريقيا للباراتايكوندو 2026، التي احتضنتها العاصمة المالية باماكو يوم 1 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من أبرز المنتخبات الإفريقية.
وجرت منافسات البطولة في أجواء تنظيمية ورياضية متميزة، عكست المستوى المتطور الذي باتت تعرفه رياضة التايكوندو والباراتايكوندو بالقارة الإفريقية، وسط مشاركة قوية من عدد من الأبطال والمنتخبات الطامحة إلى اعتلاء منصة التتويج.
ونجح المنتخب المغربي في تصدر الترتيب العام للفرق، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المنتخبات الإفريقية في رياضة الباراتايكوندو، متقدماً على منتخب النيجر صاحب المركز الثاني، فيما حل منتخب كوت ديفوار في المركز الثالث.
وجاء هذا التتويج بفضل النتائج المميزة التي حققها الأبطال المغاربة في مختلف الفئات والأوزان، حيث أحرز زكرياء النجاري الميدالية الذهبية في وزن أقل من 58 كلغ، فيما نال رضوان البوصحابي الميدالية الفضية في وزن أقل من 80 كلغ.
كما عزز المنتخب الوطني حصيلته بأربع ميداليات نحاسية عبر كل من حمزة بدعي (أقل من 58 كلغ)، ومحسن الدكالي (أقل من 70 كلغ)، وعصام العسري (أكثر من 80 كلغ)، والمهدي قصي (أقل من 80 كلغ).
ويجسد هذا الإنجاز القاري الجديد المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها رياضة الباراتايكوندو المغربية على المستويين الإفريقي والدولي، كما يعكس ثمار العمل المتواصل الذي تبذله مختلف مكونات المنظومة الرياضية الوطنية، ويبرز القدرة التنافسية العالية للأبطال المغاربة في مختلف المحافل الدولية.
ويشكل هذا التتويج محطة مهمة ضمن مسار استعداد المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها البطولات العالمية والتظاهرات الدولية المؤهلة للألعاب البارالمبية لوس أنجلوس 2028، بما يعزز طموح مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وترسيخ الحضور المغربي على الساحة الرياضية العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لسلسلة النجاحات التي حققتها رياضة الباراتايكوندو الوطنية خلال السنوات الأخيرة، والتي توجت بإحراز المنتخب المغربي ميداليتين نحاسيتين في الألعاب البارالمبية باريس 2024، في مؤشر واضح على التطور المتواصل والطموح المتجدد لتحقيق مزيد من الإنجازات مستقبلا.


Comments
0