إيقاعات كناوة تنبض في قلب الدار البيضاء.. ليلة استثنائية تجمع المعلم مهدي الراجي والمعلم محمد مصلوحي | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |متفرقات

إيقاعات كناوة تنبض في قلب الدار البيضاء.. ليلة استثنائية تجمع المعلم مهدي الراجي والمعلم محمد مصلوحي

IMG-20260703-WA0031

الدار البيضاء – الخميس 2 يوليوز 2026 عاشت ساحة الأمم المتحدة بمدينة الدار البيضاء، مساء الخميس 2 يوليوز 2026، على وقع ليلة فنية استثنائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان نجوم كناوة، حيث اجتمع عشاق هذا الفن المغربي الأصيل في أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى بالتراث والفرجة، وسط حضور جماهيري كبير ملأ فضاء السهرة.

وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من المعلمين الكناويين، يتقدمهم المعلم مهدي الراجي والمعلم محمد مصلوحي، اللذان قدما عروضًا موسيقية ألهبت حماس الجمهور. وتعالت أصوات الكمبري والقراقب، بينما تفاعل الحاضرون بالتصفيق وترديد المقاطع التراثية التي تعكس عمق فن كناوة وأصالته.

وتُظهر الصور الملتقطة من قلب الحدث تنوع الفقرات الفنية التي ميزت السهرة؛ حيث ظهر أعضاء الفرق الكناوية بأزيائهم التقليدية الزاهية، وهم يؤدون لوحات موسيقية راقصة عكست غنى الموروث الثقافي المغربي.

كما برز المعلمون وهم يقودون فرقهم بثقة وحضور قوي، في مشاهد جسدت روح هذا الفن الذي يجمع بين الموسيقى والهوية والتقاليد.كما أضفت المؤثرات الضوئية والشاشات العملاقة لمسة جمالية على المنصة، مما منح العروض طابعًا احترافيًا زاد من تفاعل الجمهور مع مختلف الفقرات، وحول ساحة الأمم المتحدة إلى فضاء نابض بالحياة والإبداع.ولم تكن السهرة مجرد عرض موسيقي، بل شكلت مناسبة للاحتفاء بتراث كناوة والتعريف به لدى الأجيال الجديدة، مؤكدة أن هذا الفن ما يزال يحافظ على مكانته في المشهد الثقافي المغربي، ويواصل استقطاب جمهور واسع من مختلف الأعمار.واختُتمت الأمسية وسط تصفيقات حارة وإشادة كبيرة من الحضور، الذين عبروا عن إعجابهم بالمستوى الفني للعروض والتنظيم، في تأكيد جديد على نجاح مهرجان نجوم كناوة في ترسيخ مكانته كموعد ثقافي وفني بارز بالعاصمة الاقتصادية

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث