نعلن تضامننا المبدئي وغير المشروط مع الزميل الصحفي “رشيد كداح”، وذلك على إثر منعه، دون مبرر، من قبل اللجنة المنظمة من تغطية اللقاء التواصلي الحزبي الذي ترأسه القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، فوزي لقجع، بمدينة صفرو.
إن هذا التصرف يعد مساسا مباشرا بأسمى القوانين المؤطرة للعمل الصحفي والأنشطة العمومية في المملكة، وعلى رأسها:
· الفصل 27 من الدستور المغربي، الذي يضمن للمواطنات والمواطنين، وفق باب الحريات الأساسية، حق الحصول على المعلومات الموجودة بحوزة الإدارة العمومية والهيئات المنتخَبة والمكلفة بمهام المرفق العام.
· الفصل 28 من الدستور المغربي، الذي ينص صراحة على أن “حرية الصحافة مضمونة، ولا يمكن تقييدها بأي شكل من أشكال التضييق المسبق”.
· القانون رقم 13.31 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، والذي يؤكد مبادئ الشفافية، ويكرس حق وسائل الإعلام في نقل ومتابعة الأحداث التي تهم الشأن العام، بما في ذلك التواصل الحزبي العمومي.
· القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، الذي يكفل للصحفي الحرية في ممارسة مهامه، وتنقلاته، واستقاء الأخبار من مصادرها، دون أي ضغوط أو تمييز، طالما أن النشاط المنظم مفتوح للعموم، ويُقام في فضاء عمومي.
إن اللقاءات التواصلية للقيادات الحزبية والمسؤولين العموميين تُعتبر حدثًا عموميًا يهم الرأي العام المحلي والوطني، ولا يحق لأي لجنة تنظيمية أن تصادر حق وسائل الإعلام المستقلة في أداء واجبها المهني، ونقل المعلومة إلى المواطنين.
وعليه، نجدد المطالبة باحترام الجسم الصحفي المحلي والإقليمي بصفرو، والكف عن التعامل بأسلوب انتقائي مع رجال ونساء الإعلام، تأكيدًا للحقوق الدستورية والقانونية، وصونًا لكرامة المهنة.


Comments
0