من/ عمر الشناوي مناضل بصفوف حزب الاستقلال بمفتشية إقليم العرائش الحامل لبطاقة الحزب عدد: س-ع-ك/153064/82/1
إلى الأخ المحترم :نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال الموضوع: الاستقالة من صفوف حزب الاستقلال سلام تام بوجود مولانا الإمام وبعد، يشرفني أن أتوجه إليكم، بصفتكم الأمين العام لحزب الاستقلال، بهذه الرسالة لإحاطتكم علماً بقراري القاضي بالاستقالة النهائية والغير مشروطة من صفوف حزب الاستقلال، و من كافة تنظيماته و مؤسساته الموازية، اعتباراً من تاريخه.

و يأتي هذا القرار بعد مسار نضالي حافل امتد لأزيد من ثلاثة عقود، منذ التحاقي بمفتشية حزب الاستقلال بالعرائش سنة 1994 عن طريق الانخراط في منظمة الكشاف المغربي، حيث تدرجت في مختلف هياكله وتنظيماته الموازية بكل انضباط ومسؤولية، مخلصاً لمبادئ الحزب و قيمه و مساهمةً في أداء واجبي النضالي بكل أمانة.
و إنني إذ أقدم على هذه الخطوة، مضطرا لا راغبا، أود التأكيد و بشكل قاطع أن استقالتي هذه لا علاقة لها إطلاقاً بالاستحقاقات الانتخابية الحالية، وإنما هي نتيجة حتمية ناتجة عن تراكمات و سلوكات تنظيمية غير محسوبة مورست ضدنا داخل الحزب، كان لها الأثر السلبي المباشر على المناخ النضالي.
وقد تمثلت هذه الممارسات في النهج المتعمد لإقصائي، إلى جانب مجموعة من الشباب والأطر الحزبية، و الحرمان من المشاركة في اللقاءات والأنشطة التنظيمية والتواصلية التي ترأسونها بصفتكم أميناً عاماً للحزب، مما يحرم الكفاءات من حيزها الطبيعي في البناء والتواصل.
وفي ختام هذه الرسالة، وعلى الرغم من حرارة هذا القرار، لا يسعني إلا أن أتمنى لكم، الأخ الأمين العام، وللحزب ككل، التوفيق والسداد في محطة الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026. وتقبلوا، الأخ الأمين العام، أسمى عبارات التقدير والاحترامتوقيع: عمر الشناوي.


Comments
0