أعلن عدد من الطلبة السابقين للدكتور عثمان بادل، إلى جانب أساتذة وزملاء له في الحقل الجامعي، عن مساندتهم لترشحه في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بإقليم سطات، مستندين، وفق ما عبّروا عنه، إلى تجربتهم الأكاديمية والمهنية ومعرفتهم المباشرة به.
وأوضح الموقعون على رسالة الدعم أن مساندتهم تستند إلى سنوات من الاحتكاك بالدكتور بادل داخل الفضاء الجامعي، سواء من خلال علاقته بطلبته أو بزملائه، معتبرين أن تجربته الأكاديمية يمكن أن تشكل رصيداً في العمل المؤسساتي والترافع عن قضايا الإقليم.
من الجامعة إلى العمل المؤسساتي
وأشار الداعمون إلى أن معرفتهم بالدكتور عثمان بادل تعود إلى مساره الأكاديمي، حيث عايشوه أستاذاً ومؤطراً، مؤكدين أن هذا المسار يشكل، من وجهة نظرهم، أساساً للثقة في قدرته على المساهمة في النقاش العمومي والدفاع عن الملفات المرتبطة بالتعليم والبحث العلمي والشباب والتشغيل والتنمية المحلية.
ويرى الموقعون أن الانتقال من مجال التعليم والتكوين إلى العمل البرلماني يطرح إمكانية توظيف الخبرة الأكاديمية في معالجة عدد من القضايا التي تهم المواطنين، خاصة ما يرتبط بالتكوين والتشغيل وتمكين الشباب.
أربع ركائز يستند إليها الدعم
وبحسب رسالة المساندة، يرتكز التأييد على أربع نقاط أساسية، تتمثل في التجربة الأكاديمية، والالتزام، والنزاهة، والرؤية التنموية.
ويعتبر الداعمون أن الخبرة التي راكمها الدكتور بادل في مجال التعليم والتكوين تمنحه، وفق تقديرهم، قدرة على فهم بعض الإشكالات التي تواجه الشباب والمؤسسات التعليمية، فيما يشكل القرب من الطلبة والأساتذة مدخلاً إلى استيعاب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها الإقليم.
كما يربط الموقعون بين هذه التجربة وبين ضرورة طرح مقترحات عملية في مجالات التعليم والبحث العلمي والتشغيل والصحة والتنمية المحلية، بما يستجيب، بحسب تعبيرهم، لانتظارات ساكنة سطات.
شعار يعكس طبيعة المساندة
وحمل الدعم الجماعي شعار: «زملاء الدراسة ورفقاء الطريق كلهم معك»، في إشارة إلى مساندة أشخاص يقولون إنهم عرفوا الدكتور بادل خلال مساره الأكاديمي والمهني.
ويأتي هذا الإعلان في سياق الاستعداد للاستحقاقات البرلمانية المقبلة، حيث تتنافس مختلف القوى والمرشحين على تقديم برامجهم والتعريف بأولوياتهم، بينما يركز داعمو الدكتور عثمان بادل على تجربته الأكاديمية باعتبارها أحد العناصر التي يستند إليها ترشحه.
وفي هذا الإطار، يربط الموقعون بين الكفاءة العلمية والمسؤولية المؤسساتية، معبرين عن أملهم في أن تسهم هذه التجربة، في حال حظيت بثقة الناخبين، في خدمة قضايا إقليم سطات وساكنته.


Comments
0