الحي الحسني على إيقاع المنافسة الانتخابية.. والناخب أمام لحظة القرار | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

الحي الحسني على إيقاع المنافسة الانتخابية.. والناخب أمام لحظة القرار

مع الحدث ma3alhadet

تعيش مقاطعة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، خلال هذه الأيام، على إيقاع حركية انتخابية متزايدة، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث تسعى مختلف الأحزاب السياسية واللوائح المتنافسة إلى تعزيز حضورها الميداني والتواصل مع الساكنة، في سباق انتخابي يقترب من محطته الحاسمة.

ومع دخول الحملة الانتخابية أيامها الأخيرة، أصبحت مختلف التحركات واللقاءات التواصلية محط اهتمام المواطنين، الذين يتابعون البرامج والخطابات والوعود المقدمة من طرف المرشحين، في انتظار يوم الاقتراع الذي سيمنحهم فرصة التعبير عن اختياراتهم عبر صناديق التصويت.

غير أن أهمية هذه المرحلة لا ترتبط فقط بحجم الحضور الانتخابي أو كثافة الحملات، وإنما بما يحمله كل متنافس من تصورات وبرامج، وبمدى قدرته على تقديم أجوبة عملية عن انتظارات المواطنين، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالخدمات العمومية، والتشغيل، والصحة، والتعليم، والنقل، والسكن، والبنيات والتجهيزات الأساسية.

وفي خضم هذا التنافس، تظل مسؤولية الإدارة الترابية حاضرة بقوة، وفي مقدمتها السيد محمد الخشين، باشا دائرة الحي الحسني، إلى جانب مختلف رجال السلطة والقياد التابعين للدائرة، باعتبار أن المرحلة الانتخابية تقتضي مواكبة الاستحقاق في إطار القانون، والحرص على توفير الظروف الملائمة لمرور العملية الانتخابية في أجواء منظمة وهادئة، مع احترام مبدأ الحياد تجاه مختلف المتنافسين.

فالانتخابات محطة دستورية، والحياد الإداري واحترام حرية الناخبين يظلان من الركائز الأساسية لضمان الثقة في العملية الانتخابية، خصوصاً خلال الأيام الأخيرة التي تعرف عادة ارتفاعاً في وتيرة الحملات والتحركات الميدانية.

وفي المقابل، يبقى المواطن هو محور العملية الانتخابية، لأنه صاحب القرار داخل المعزل الانتخابي، وهو من يملك سلطة اختيار المرشح أو اللائحة التي يرى أنها قادرة على تمثيله والترافع عن قضايا المنطقة داخل المؤسسة التشريعية.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تطرح الساكنة بدورها مجموعة من الأسئلة المشروعة: ماذا سيحمل النواب المقبلون للحي الحسني؟ وما الملفات التي ستجد طريقها إلى قبة البرلمان؟ وهل ستتحول الوعود الانتخابية إلى برامج قابلة للتنفيذ والمتابعة؟ وكيف سيكون مستوى التواصل مع المواطنين بعد انتهاء الحملة الانتخابية؟

أسئلة ستظل مفتوحة إلى حين ظهور نتائج صناديق الاقتراع، فيما تستمر المنافسة بين الأحزاب واللوائح إلى آخر لحظات الحملة.

أيام قليلة تفصل عن موعد الاقتراع، والمرشحون يعرضون برامجهم، والإدارة مطالبة بالحياد، أما المواطن فتبقى له الكلمة الأخيرة من خلال اختياره الحر والمسؤول.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث