استقبلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء «مينورسو»، يوم 16 شتنبر الجاري، قائد قوتها العسكرية الجديد، اللواء الباكستاني جواد أحمد (Jawwad Ahmed)، خلال مراسم عسكرية رسمية أقيمت بمقر البعثة بمدينة العيون، وذلك بمناسبة التحاقه رسمياً بمهامه على رأس المكوّن العسكري للبعثة الأممية.
وجرت مراسم الاستقبال بحضور رون ميستي كامويندو، رئيس قسم دعم البعثة، المنحدر من مالاوي، إلى جانب رئيس أركان القوة، الكابتن ASA D. Kim، وعدد من أفراد الطاقمين العسكري والمدني العاملين ضمن بعثة «مينورسو».
وخلال المناسبة، رحب المسؤولون الأمميون بالقائد العسكري الجديد، مؤكدين أهمية المكوّن العسكري في دعم وتنفيذ الولاية الموكولة إلى البعثة، كما جرى إبراز التجربة المهنية الواسعة التي راكمها اللواء جواد أحمد في مجالات القيادة العسكرية وعمليات حفظ السلام الدولية.
خبرة تتجاوز 35 عاماً
ويأتي تعيين جواد أحمد في هذا المنصب عقب إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في 11 غشت 2026، اختياره قائداً جديداً لقوة «مينورسو»، خلفاً للواء البنغلاديشي محمد فخر الإسلام أحسن، الذي أنهى مهمته في غشت.
ووفق المعطيات التي نشرتها الأمم المتحدة، يتوفر اللواء جواد أحمد على أكثر من 35 سنة من الخبرة في القيادة والعمل العملياتي داخل الجيش الباكستاني وعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. كما سبق له أن تولى عدداً من المسؤوليات العسكرية العليا، من بينها منصب مدير عام بوزارة الدفاع في راولبندي، وقائد فرقة مشاة، ومدير عام لمديرية التفتيش والتقييم بالمقر العام للجيش الباكستاني، إضافة إلى مسؤوليات قيادية أخرى.
كما سبق للقائد الأممي الجديد أن شارك في إحدى عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في كرواتيا، فضلاً عن توليه مهام تكوينية وقيادية داخل مؤسسات عسكرية باكستانية.
التزام بمبادئ الأمم المتحدة
وفي أول كلمة له عقب تسلمه مهامه، عبّر اللواء جواد أحمد عن اعتزازه بتولي المسؤولية الجديدة، مؤكداً التزامه بخدمة قضية السلام وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
كما أبدى رغبته في القيام بزيارات ميدانية إلى مختلف مواقع «مينورسو» المنتشرة ضمن منطقة عمليات البعثة، والالتقاء بممثليها وموظفيها، بهدف تكوين فهم أوسع لطبيعة عمل البعثة والتحديات التي تواجهها على أرض الواقع.


Comments
0