لم تعد الحملة الانتخابية بإقليم برشيد تقتصر على الملصقات والشعارات الانتخابية، إذ بدأ الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة يطغيان على المشهد، في ظل تحركات متواصلة للمرشحة منال بادل بين برشيد وأولاد عبو والكارة.

ومن محطة إلى أخرى، تواصل بادل جولاتها في أجواء انتخابية متسارعة، معتمدة على التواصل المباشر مع المواطنين. لقاءات هنا، وأحاديث هناك، ووجوه تتغير من منطقة إلى أخرى، فيما تسعى المرشحة إلى توسيع دائرة تواصلها مع الساكنة.
وفي أولاد عبو، شكل الحضور الميداني أحد أبرز عناوين جولتها، قبل أن تنتقل إلى الكارة، حيث تتقاطع الحسابات الانتخابية مع انتظارات الساكنة وقضايا المنطقة. أما برشيد، باعتبارها مركز الإقليم وثقله الحضري، فتمنح هذه التحركات بعداً آخر، في ظل اشتداد المنافسة الانتخابية وتعدد الأسماء والرهانات.
وتعتمد منال بادل في جانب من حملتها على الحضور الميداني والتواصل المباشر، سواء في الأسواق أو الفضاءات العمومية أو خلال اللقاءات مع المواطنين، بما يجعل النقاش الانتخابي أكثر ارتباطاً بالواقع المحلي وانتظارات الساكنة.
ويبقى السؤال المطروح في خضم هذا الحراك هو مدى قدرة هذا الحضور الميداني على التحول إلى أصوات انتخابية، إذ لا يمكن حسم ذلك من خلال كثافة الجولات أو حجم التفاعل الظاهر في الميدان، وإنما ستحدده نتائج الاقتراع وما ستفرزه صناديق التصويت من أرقام.
وإلى حين إعلان النتائج، تواصل منال بادل تحركاتها بإقليم برشيد، من برشيد إلى أولاد عبو والكارة، في وقت تبدو فيه المنافسة الانتخابية مفتوحة على أكثر من واجهة، فيما تضيف كل محطة جديدة معطيات إلى المشهد الانتخابي بالإقليم.


Comments
0