أعادت التساقطات المطرية الغزيرة والفيضانات التي شهدتها مدينتا بني بوعياش وإمزورن بإقليم الحسيمة، مساء أمس، تسليط الضوء على وضعية شبكة الاتصالات والإنترنت بعدد من الدواوير التابعة لجماعتي تفروين وشقران.
وأفادت معطيات من عين المكان بأن عدداً من السكان واجهوا صعوبات في التواصل مع أفراد عائلاتهم، خصوصاً خلال الفترة التي تزامنت مع التساقطات المطرية القوية والفيضانات التي عرفتها المنطقة.
وبحسب إفادات عدد من السكان، فإن ضعف الشبكة والانقطاع المتكرر للاتصالات والإنترنت صعّبا عملية التواصل، لاسيما بالنسبة للأسر التي كانت تحاول الاطمئنان على أفراد عائلاتها في ظل الظروف الجوية التي شهدتها المنطقة.
وأشار السكان إلى أن هذه الوضعية تتكرر، وفق إفاداتهم، خلال فترات التساقطات المطرية القوية، مطالبين الجهات المختصة وشركات الاتصالات المعنية بالنظر في وضعية الشبكة والعمل على تعزيز التغطية وضمان استمرارية خدمات الاتصال والإنترنت، خاصة خلال الظروف الجوية الاستثنائية.
وتضم جماعتا تفروين وشقران، وفق المعطيات المتوصل بها، أكثر من 30 دواراً، ما يجعل تحسين جودة خدمات الاتصالات والإنترنت بهذه المناطق من المطالب المطروحة لدى السكان.


Comments
0