نجا النائب البرلماني عن دائرة وجدة، السيد عبد القادر لخضوري، رفقة عمر الشبرك، بسلام من حادثة سير وقعت حوالي الساعة السادسة مساءً بالطريق السيار بالقرب من مدينة تاوريرت، بعدما باغتهما قطيع من الأغنام كان يعبر الطريق، في واقعة تطرح تساؤلات جدية حول شروط السلامة وحماية مستعملي هذا المحور الطرقي.وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن لقطعان الماشية أن تصل إلى الطريق السيار وتقطع مساره، رغم ما يفترض أن يتوفر عليه من تجهيزات وقائية، وفي مقدمتها السياج الذي يفترض أن يمنع ولوج الحيوانات إلى الطريق ويحمي أرواح السائقين والركاب؟إن سلامة مستعملي الطرق السيارة لا ينبغي أن تظل رهينة الصدفة أو ردود أفعال السائقين في اللحظات الحرجة، بل تقتضي مراقبة مستمرة للبنيات الوقائية والتأكد من سلامة السياج وإصلاح أي اختلالات قد تسمح بتسلل الحيوانات إلى الطريق.وأمام خطورة هذه الواقعة، يبرز دور وزارة التجهيز والماء، والجهات المكلفة بتدبير وصيانة الطريق السيار، في توضيح ملابسات الحادث والتحقق من مدى احترام شروط السلامة، وتحديد المسؤوليات وفق نتائج المعاينة والتحقيق.فنجاة المعنيين من الحادث، لحسن الحظ، لا تلغي خطورته ولا تعفي الجهات المختصة من واجب التوضيح والمساءلة. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل يتعلق الأمر بخلل في السياج الوقائي، أم بضعف المراقبة والصيانة؟ وأياً كانت الأسباب، فإن حماية أرواح مستعملي الطريق السيار مسؤولية لا تحتمل التهاون، لأن حادثاً مماثلاً قد تكون عواقبه مأساوية في المرة المقبلة.
حادثة سير بالطريق السيار قرب تاوريرت.. عبد القادر لخضوري وعمر الشبرك ينجوان من حادث بسبب قطيع من الأغنام.


Comments
0