في إطار جهودها الرامية إلى مواكبة الفلاحين وتعزيز قدراتهم التقنية والمعرفية، نظمت الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء–سطات، صباح يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بمقرها بمدينة الجديدة، يوماً تحسيسياً لفائدة الفلاحين ومنتجي العنب والطماطم والزيتون والتين، بهدف تعزيز معارفهم بالممارسات الفلاحية السليمة وسبل الوقاية من الأمراض والآفات الحشرية التي قد تؤثر على جودة المحاصيل ومردوديتها.
وعرف هذا اللقاء حضور كاتب الغرفة الفلاحية، بوشعيب الساجع، إلى جانب عدد من الفلاحين والمنتجين، حيث شكل مناسبة لتعزيز التواصل بين المؤسسة المهنية والفاعلين في القطاع، وتبادل الخبرات والمعارف بشأن سبل تطوير الإنتاج الفلاحي وتحسين جودته.
وفي كلمة ترحيبية، رحب مدير الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء–سطات، عبيد السعداوي، بالحاضرين، منوهاً بالمجهودات التي يبذلها الفلاحون والمنتجون للنهوض بالقطاع الفلاحي وضمان استمرارية مختلف سلاسله الإنتاجية. كما أكد أهمية مواصلة الاهتمام بمختلف المنتوجات الفلاحية، مشيراً إلى استعداد أطر الغرفة لتقديم التوجيه والمواكبة والمساعدة التقنية اللازمة، بما يستجيب لحاجيات المهنيين ويسهم في تحسين ظروف اشتغالهم.
من جانبه، قدم مهندس الغرفة الفلاحية، وليد العماري، شروحات تقنية حول زراعة العنب والطماطم والزيتون والتين، تناول فيها أبرز الأمراض التي قد تصيب هذه المحاصيل والآفات الحشرية التي تهدد نموها وجودتها، إلى جانب التدابير الوقائية وطرق المعالجة المناسبة وفق الممارسات الفلاحية المعتمدة.
كما أتاح اللقاء للمشاركين فرصة الاستفادة من مجموعة من الإرشادات والتوجيهات الرامية إلى تحسين تدبير الضيعات الفلاحية، والحد من الخسائر المحتملة، والحفاظ على جودة المنتوجات، بما يدعم مردودية الاستغلاليات الفلاحية ويساعد المنتجين على مواجهة الإكراهات المرتبطة بالإنتاج والتسويق.
ويبرز تنظيم هذا اليوم التحسيسي أهمية التأطير والإرشاد الفلاحيين في مواكبة المهنيين وتعزيز قدراتهم على التعامل مع التحديات المرتبطة بالأمراض والآفات الزراعية، فضلاً عن دورهِما في تحسين جودة الإنتاج والرفع من تنافسية القطاع.
كما تندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تقريب الخبرة التقنية من الفلاحين، وتعزيز التواصل مع مختلف الفاعلين في المجال، بما يدعم تطوير الممارسات الزراعية ويسهم في تحقيق تنمية فلاحية مستدامة.


Comments
0