في مستجد يهم المنظومة الصحية بإقليم القنيطرة، أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال تقديم مشروع ميزانية الوزارة برسم سنة 2027، عن توجه يقضي بتحويل المستشفى الإقليمي الزموري ابن المسعود إلى مركز استشفائي جامعي، في خطوة تروم مواكبة افتتاح كلية الطب والصيدلة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وتعزيز العرض الصحي بالإقليم.

وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، المنعقد يوم الخميس 5 نونبر 2026، والذي خصص لمناقشة مشروع ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، برئاسة النائب مصطفى إبراهيمي، وبحضور مسؤولي المجموعات الصحية الترابية ووكالتي الأدوية والدم ومشتقاته.
وخلال تقديمه للخطوط العريضة للمشروع، كشف الوزير عن تخصيص ميزانية تناهز 45 مليار درهم للقطاع الصحي، إلى جانب إحداث 8000 منصب مالي لتعزيز الموارد البشرية، والعمل على توسيع نطاق التغطية الصحية لتشمل الفئات التي لم تستفد منها بعد، في إطار التوجه نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وعلى المستوى المحلي، يكتسي مشروع تحويل المستشفى الإقليمي الزموري ابن المسعود إلى مركز استشفائي جامعي أهمية خاصة، بالنظر إلى ارتباطه بالتطور الذي تعرفه البنية الجامعية بالقنيطرة، لاسيما بعد افتتاح كلية الطب بجامعة ابن طفيل خلال السنة الجامعية الجارية.
ومن شأن هذا المشروع، في حال استكمال إجراءاته وتنزيله على أرض الواقع، أن يفتح آفاقا جديدة لتطوير الخدمات الطبية والاستشفائية، وتعزيز التأطير والتكوين الطبي، فضلا عن دعم البنية الصحية بالإقليم والمناطق المجاورة.
ويترقب سكان القنيطرة والنواحي أن يشكل هذا التوجه خطوة عملية نحو الارتقاء بالخدمات الصحية، وتقريب التخصصات الطبية من المواطنين، بما يستجيب للحاجيات المتزايدة للساكنة.


Comments
0