اهتزت المنطقة الواقعة بين المجموعة الأولى والمجموعة الثانية بإقليم مولاي رشيد، على وقع حادث استنفر السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، عقب العثور على شخص بدون مأوى جثة هامدة بالطريق العام.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد جرى إشعار الجهات المختصة فور اكتشاف الواقعة، حيث تم إبلاغ السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، من أجل التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق المساطر المعمول بها.
ومن المنتظر أن تشمل الإجراءات المعاينة الميدانية لمكان العثور على الجثة، وتحديد ظروف وملابسات الوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه التدخلات والإجراءات التي تباشرها الجهات المختصة، تحت إشراف السلطات القضائية المعنية.
وقد أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة وضعية الأشخاص الذين يعيشون في الشارع دون مأوى، وما يواجهونه من ظروف اجتماعية وإنسانية صعبة، الأمر الذي يطرح أهمية تعزيز آليات الرعاية الاجتماعية والتدخل الميداني، ولا سيما لفائدة الفئات الهشة التي تعيش في وضعية تشرد.
وتبقى أسباب الوفاة وظروفها غير محددة إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، مع التأكيد على ضرورة احترام حرمة المتوفى وكرامته الإنسانية.


Comments
0