سيدي موسى لمهاية.. نتائج الانتخابات تفتح النقاش حول الحضور السياسي لــ"عبد العزيز رابحي" - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

سيدي موسى لمهاية.. نتائج الانتخابات تفتح النقاش حول الحضور السياسي لــ”عبد العزيز رابحي”

نسخة من مع الحدث ma3alhadet

تكشف نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة بجماعة سيدي موسى لمهاية عن استمرار حضور حزب الأصالة والمعاصرة داخل المنطقة، رغم التحولات التي عرفها المشهد السياسي المحلي خلال السنوات الأخيرة، وانتقال رئاسة الجماعة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما كان عبد العزيز رابحي يتولى رئاسة المجلس باسم حزب الأصالة والمعاصرة.

وبالعودة إلى الأرقام المتعلقة بحزب الأصالة والمعاصرة، فقد حصل الحزب، وفق المعطيات المتداولة حول نتائج الدائرة، على 1006 أصوات سنة 2021، مقابل 947 صوتاً في انتخابات 2026. وتُظهر هذه النتائج تقارباً نسبياً في عدد الأصوات التي حصل عليها الحزب بين الاستحقاقين، بما يفتح المجال لقراءة مستوى حضوره التنظيمي والانتخابي داخل الجماعة، في ظل انتقال رئاسة المجلس إلى حزب آخر.

وفي هذا السياق، يبرز اسم عبد العزيز رابحي باعتباره أحد الوجوه التي ارتبطت لسنوات بالمشهد الانتخابي المحلي، غير أن قراءة حضوره السياسي لا يمكن اختزالها في موقعه المؤسساتي السابق، بل ترتبط أيضاً بنتائج الحزب داخل مختلف الدوائر، وبمدى استمرار حضوره في المشهد الانتخابي المحلي.

وتزداد أهمية هذه المعطيات عند الانتقال إلى الدائرة التي ينتمي إليها رابحي، حيث تشير الأرقام المقدمة إلى حصول حزب الأصالة والمعاصرة على 28 صوتاً سنة 2021، مقابل 25 صوتاً سنة 2026. ويظل الفارق محدوداً بين الاستحقاقين، وهو ما يعكس، في حدود هذه الأرقام، استمرار حضور انتخابي للحزب داخل الدائرة، مع اختلاف الظروف والسياقات التي جرت فيها كل محطة انتخابية.

وتطرح هذه النتائج جملة من التساؤلات حول طبيعة العوامل التي تقف وراء استمرار حضور الحزب داخل المنطقة، ومدى ارتباط ذلك بالتنظيم الحزبي، أو بالوجوه المحلية، أو بطبيعة التحالفات والعلاقات الانتخابية التي تميز المنطقة.

فالانتخابات البرلمانية لا تُقاس فقط بأسماء المرشحين، وإنما تتداخل فيها عوامل متعددة، من بينها التنظيم الحزبي، والتحالفات المحلية، ونسبة المشاركة، وتوزيع الأصوات، وحضور المنافسين، فضلاً عن الخصوصيات الاجتماعية والانتخابية للدوائر القروية.

ومن هذا المنطلق، فإن نتائج انتخابات 2026 لا تكفي وحدها للحسم في مستقبل أي فاعل سياسي محلي، كما لا يمكن اعتبارها دليلاً قاطعاً على استمرار أو تراجع تأثير شخص بعينه. فالقراءة الدقيقة تقتضي مقارنة النتائج عبر أكثر من استحقاق، وربطها بالمعطيات الانتخابية والتنظيمية والسياسية داخل الجماعة.

ومع اقتراب الاستحقاقات الجماعية المقبلة، ستتضح بشكل أكبر طبيعة الخريطة السياسية والانتخابية في سيدي موسى لمهاية، خصوصاً في ظل التحولات التي عرفتها رئاسة الجماعة، وتغير موازين القوى بين الأحزاب.

ويبقى السؤال المطروح هو مدى انعكاس نتائج 2026 على الاختيارات الحزبية المقبلة، وما إذا كانت ستؤثر في تشكيل اللوائح والتحالفات المحلية، وما إذا كان عبد العزيز رابحي سيواصل حضوره في المشهد الانتخابي المقبل، سواء من خلال الترشح أو عبر أدوار سياسية وتنظيمية أخرى.

وفي انتظار الاستحقاقات المقبلة، تظل نتائج صناديق الاقتراع هي المعطى الأكثر دلالة في قياس التحولات الانتخابية، فيما تبقى الأرقام الحالية مؤشراً على استمرار حضور حزب الأصالة والمعاصرة في الخريطة الانتخابية المحلية، دون أن تحسم بمفردها مستقبل الأسماء والفاعلين داخل سيدي موسى لمهاية.

بهذه الصياغة حافظتُ على الأرقام والأفكار الأساسية، مع تخفيف العبارات التي قد تبدو وكأنها حكم مسبق على مستقبل عبد العزيز رابحي، وجعلت المقال أقرب إلى الأسلوب الصحفي التحليلي المحايد.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث