تعيش أسرة مكونة من ستة أفراد، بدوار إعاروذن التابع للنفوذ الترابي لجماعة لوطا بإقليم الحسيمة، أوضاعاً إنسانية صعبة، بعدما تسببت التساقطات المطرية الأخيرة في إلحاق أضرار جسيمة بمسكنها، وخلفت خسائر مادية طالت ممتلكاتها ومصدر عيشها.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اجتاحت السيول القادمة من الوادي المجاور محيط منزل الأسرة، متسببة في نفوق أو فقدان الماشية والدواجن، وضياع مدخراتها البسيطة، فيما تمكن أفرادها من النجاة دون الإشارة إلى تسجيل إصابات في المعطيات المتاحة.

وتتكون الأسرة من أب لأربعة أطفال وزوجته الحامل، وقد وجدت نفسها، عقب هذه الأضرار، دون مأوى ملائم أو مورد رزق، ما اضطرها إلى الاحتماء بمرأب أحد الجيران في انتظار تحسن ظروفها.
وتُظهر الصور المتداولة حجم الأضرار التي لحقت بالمسكن الطيني، حيث تعرضت جدرانه للتشقق، وسقط جزء منها بفعل قوة المياه، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن سلامة المبنى وصلاحيته للسكن، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء وما يفرضه من ظروف مناخية صعبة، ولا سيما على الأطفال والمرأة الحامل.

وأمام هذه الوضعية، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية لتقييم الأضرار، والتحقق من سلامة المسكن، وتحديد سبل تقديم المساعدة الاجتماعية والإيواء المؤقت للأسرة، إلى جانب بحث إمكانية دعمها لاستعادة ظروف العيش الكريم.
ويظل توفير الحماية للأسر المتضررة من التقلبات المناخية، وتعزيز التدابير الوقائية بالمناطق المعرضة للسيول، من الأولويات الرامية إلى الحد من تداعيات الكوارث الطبيعية وصون سلامة المواطنين.


Comments
0