الستاتية تشعل فتيل خلاف فني بهولندا وتوجه اتهامات خطيرة للفنانة عواطف وزوجها وديع - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

الستاتية تشعل فتيل خلاف فني بهولندا وتوجه اتهامات خطيرة للفنانة عواطف وزوجها وديع

IMG-20261009-WA0047

أثار مقطع فيديو نشرته الفنانة الشعبية المغربية الستاتية، يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجهت من خلاله اتهامات حادة إلى الفنانة الشابة عواطف وزوجها وديع، على خلفية خلاف نشب عقب حفل فني أحيته في هولندا يوم السبت 3 أكتوبر، ليتحول تعاون فني بين الطرفين إلى مواجهة علنية وتبادل للاتهامات.وظهرت الستاتية في الفيديو من مطار شارلروا البلجيكي، أثناء رحلة عودتها، حيث كشفت عن تفاصيل ما قالت إنها ظروف غير مقبولة واجهتها عقب مشاركتها في الحفل، موجهة انتقادات مباشرة إلى عواطف وزوجها، ومعتبرة أن ما وقع يمس بالثقة والاحترام الواجبين في التعامل بين الفنانين ومنظمي الحفلات.وبحسب رواية الستاتية، فقد جرى التواصل مع إدارتها الفنية من أجل المشاركة في الحفل، وتم الاتفاق على مقابل مالي وصفته بأنه «قليل جداً»، مؤكدة أنها وافقت على المشاركة رغم انخفاض الأجر، في إطار تشجيع المبادرة والتعاون الفني.وأوضحت الفنانة الشعبية أن الحفل مر في أجواء جيدة، وأن الجمهور الذي حضر السهرة كان شاهداً على نجاحها، قبل أن تتغير الأمور، حسب تصريحاتها، بعد انتهاء الحفل.وأكدت أن قبولها المشاركة لم يكن بدافع المقابل المادي وحده، وإنما أيضاً رغبة منها في تشجيع المبادرات الفنية والتواصل مع جمهورها من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.وقالت الستاتية إنها فوجئت، وفق روايتها، بأن عواطف لم تكمل معها ما تم الاتفاق عليه إلى النهاية، متحدثة عن تصرفات وصفتها بأنها غير مقبولة.كما وجهت انتقادات إلى زوج عواطف، وديع، متهمة إياه بإرسال رسائل صوتية تضمنت، بحسب وصفها، كلاماً مسيئاً في حقها.وأكدت أنها تحتفظ بهذه التسجيلات الصوتية، ملوحة بإمكانية نشرها في حال تم تكذيب تصريحاتها، دون أن تعرض مضمون تلك التسجيلات كاملاً في الفيديو.ومن أبرز النقاط التي أثارتها الستاتية خلال حديثها مسألة تذكرة رحلة العودة، حيث قالت إنها فوجئت بوجود مشكلة في الحجز الذي كان من المفترض أن يؤمّن عودتها إلى منزلها بعد انتهاء الحفل.وذهبت الفنانة المغربية إلى حد وصف التذكرة التي توصلت بها بأنها «مزيفة»، معتبرة أن الطرف الآخر لم يستكمل، حسب روايتها، ترتيبات رحلة العودة بالشكل الذي تم الاتفاق عليه مسبقاً.وشددت الستاتية على أن ما حدث وضعها في موقف غير مريح، خصوصاً أنها كانت تستعد لمغادرة هولندا والعودة إلى منزلها بعد مشاركتها الفنية.غير أن هذه الاتهامات تظل في إطار تصريحات الفنانة، في غياب وثائق منشورة أو تأكيد من شركة الطيران يثبت حقيقة ما وقع بشأن التذكرة.اتهامات بالنصب والكذب وتحذير للفنانينولم تتوقف الستاتية عند سرد تفاصيل الخلاف، بل استعملت عبارات شديدة اللهجة في حق عواطف، ووصفتها خلال الفيديو بـ«النصابة والكذابة»، كما وجهت انتقادات مباشرة إلى زوجها وديع.وحذرت الفنانة الشعبية زملاءها الفنانين من التعامل مع عواطف وزوجها، كما وجهت رسالة إلى المغاربة المقيمين في هولندا، داعية إياهم إلى توخي الحذر.واعتبرت الستاتية أن ما حدث، حسب وجهة نظرها، لا يسيء إلى صورتها الفنية بقدر ما ينعكس سلباً على صورة الطرف الآخر وطريقة تعامله مع الفنانين.كما أكدت أن الأشخاص الذين يسعون إلى دخول مجال تنظيم الحفلات أو التعاون مع الفنانين مطالبون باحترام التزاماتهم المهنية والحفاظ على الثقة المتبادلة.واختتمت الفنانة حديثها بتوجيه التحية إلى المغاربة والمغربيات في مختلف أنحاء العالم، معبرة عن شكرها لجمهورها ومتابعيها.وشكل الفيديو الذي نشرته الستاتية يوم 4 أكتوبر الشرارة الأولى لظهور الخلاف إلى العلن، قبل أن تخرج الفنانة الشابة عواطف بدورها لتقديم روايتها الخاصة والرد على الاتهامات التي طالتها وطالت زوجها وديع.وبذلك انتقل الخلاف من كواليس حفل فني إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وسط روايتين متعارضتين بشأن طبيعة الاتفاق الذي جمع الطرفين، والالتزامات المالية والتنظيمية، وما حدث بعد انتهاء السهرة.ورغم حدة الاتهامات التي تضمنتها تصريحات الستاتية، فإن ما ورد في الفيديو يظل رواية صادرة عن طرف في النزاع، ولا يشكل في حد ذاته إثباتاً لوقوع جريمة نصب أو احتيال أو أي مخالفة قانونية.كما أن وصف تذكرة العودة بأنها «مزيفة» يبقى ادعاءً يحتاج إلى التحقق من وثائق الحجز والمعطيات المتعلقة برحلة السفر.وبين تصريحات الستاتية ورد عواطف، يظل الخلاف مفتوحاً على مزيد من التوضيحات، خصوصاً بشأن طبيعة الاتفاق المالي وترتيبات السفر والإقامة والتسجيلات الصوتية التي تحدثت عنها الفنانة الشعبية.ويبقى تقديم الوثائق والمعطيات القابلة للتحقق، والاستماع إلى روايتي الطرفين، السبيل الأوضح لتحديد حقيقة ما جرى، بعيداً عن الاتهامات المتبادلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.الصحفي هشام بانور

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث