أكدت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن مسؤولية الحكومة في المرحلة الراهنة تتمثل في تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يواكب التحولات التي تشهدها قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وأوضحت المنصوري، خلال كلمتها في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس، أن مستجدات قضية الصحراء المغربية، ولا سيما تصويت مجلس الأمن الدولي بتاريخ 30 أكتوبر 2026، تقتضي تعبئة جماعية وانخراطا مسؤولا من مختلف مكونات الحكومة.
وشددت على أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية تشكل رافعة أساسية لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، داعية أعضاء الحكومة إلى تكثيف الجهود، كل من موقع مسؤوليته، من أجل بناء اقتصاد منتج وتقوية الجبهة الداخلية، وضمان تنمية متوازنة تشمل مختلف جهات المملكة.
وفي ختام كلمتها، تقدمت رئيسة الحكومة بأحر التهاني إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي بمناسبة عيد الوحدة والذكرى المجيدة للمسيرة الخضراء، مؤكدة أهمية هذه المناسبات الوطنية في تجديد روح التعبئة وتعزيز الالتزام بخدمة المصالح العليا للمملكة.


Comments
0