تستعد مدينة تاونات لاحتضان فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان الوطني للعيطة الجبلية، الدورة الرابعة عشرة، الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام، من الجمعة إلى الأحد، وسط ترقب واسع من طرف الساكنة المحلية والمهتمين بهذا اللون الفني الأصيل الذي يعد جزءاً من الهوية الثقافية لمنطقة جبالة.

ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجدد التساؤلات حول ما إذا كانت دورة هذه السنة ستحمل تغييراً ملموساً مقارنة بالسنوات الماضية، سواء من حيث جودة البرمجة الفنية أو حسن التنظيم، ومدى انعكاس هذه التظاهرة إيجاباً على المدينة وساكنتها. فالمواطن التاوناتي لا ينتظر فقط لحظات من الفرجة، بل يتطلع إلى مهرجان يساهم في التعريف بالموروث المحلي وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالإقليم.
وتبقى الأيام الثلاثة للمهرجان كفيلة بالإجابة عن سؤال يطرحه الكثيرون: هل ستنجح هذه الدورة في كسب رهان التغيير وتحقيق انتظارات الساكنة، أم أن النقاش نفسه سيتجدد مع كل دورة جديدة؟


Comments
0