بسم الله الرحمن الرحيم :﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾صدق الله العظيم
بقلوب يعتصرها الحزن ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت أسرة جريدة «مع الحدث» نبأ وفاة الزميل الإعلامي عزالدين البورقادي، بعد صراع مرير مع مرض عضال، تاركاً وراءه حزناً عميقاً في نفوس زملائه ومعارفه وكل من جمعته بهم روابط المودة والزمالة.
إن رحيل الزميل عزالدين ليس مجرد خبر وفاة نكتبه بحبر الكلمات، بل لحظة إنسانية مؤلمة نقف أمامها بخشوع، مستحضرين أن الموت حق، وأن الفراق مهما حاولنا الاستعداد له يظل موجعاً، وأن فقدان زميل من الأسرة الإعلامية يترك فراغاً لا تملؤه العبارات، ولا تختصره كلمات الرثاء.
لقد خاض الفقيد معركته مع المرض، في رحلة قاسية تذكّرنا بضعف الإنسان أمام أقدار الله، وبأن الحياة، مهما امتدت، تظل أمانة مؤقتة، وأن ما يبقى بعد الرحيل هو الأثر الطيب، والذكرى الجميلة، وما يتركه الإنسان في قلوب الآخرين من محبة وتقدير.
وإذ تنعى أسرة جريدة «مع الحدث» هذا المصاب الأليم، فإنها تتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى أصدقائه وزملائه، سائلين الله عز وجل أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يربط على قلوبهم في هذا الظرف العصيب.
اللهم ارحم الزميل عزالدين البورقادي رحمة واسعة، واغفر له، وتجاوز عن سيئاته، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجعل ما عاناه من ألم ومرض في ميزان حسناته، وارزقه مقاماً كريماً في جنات النعيم.
اللهم أنزل على قلوب أسرته وأحبائه سكينةً من عندك، وارزقهم الصبر الذي يخفف وجع الفراق، والرضا الذي يعينهم على تقبّل قضائك، واجعل ذكراه الطيبة عزاءً لهم في غيابه.رحم الله الفقيد رحمة الأبرار، وجعل مثواه الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تعزية ومواساة من أسرة جريدة «مع الحدث»
مجيدة الحيمودي


Comments
0