تعيد حوادث السرقة الأخيرة قرب قنطرة شراقة في مدينة بوسكورة طرح تساؤلات حول مستوى الأمن في المنطقة، خاصة بعد تسجيل هذه الحوادث في الصباح الباكر والمساء. هذه الظاهرة المقلقة أثارت مخاوف المواطنين، الذين عبّروا عن عدم شعورهم بالطمأنينة أثناء تنقلاتهم اليومية في هذا المحور الحيوي الذي يربط بين أحياء المدينة.
تفيد المصادر المحلية أن عدداً من المواطنين تعرضوا للسرقة خلال الأيام الماضية، مستغلين ضعف المراقبة في بعض النقاط المحيطة بالقنطرة. ويعد هذا المقطع طريقاً رئيسياً لعبور العمال والطلبة وسكان الأحياء المجاورة، ما يجعل أي خلل أمني فيه مؤثراً مباشرة على شعور السكان بالأمان
وقد عبّر المواطنون عن استيائهم وغضبهم من تكرار هذه الحوادث، مطالبين بتدخل عاجل وواضح لإيقاف المتورطين وضمان سلامة الجميع. ويؤكد متابعون أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب مقاربة شمولية تجمع بين تعزيز الحضور الأمني، تكثيف الدوريات الاستباقية، وتنظيم محيط القنطرة بطريقة تقلل من استغلاله في أعمال غير قانونية
كما شددت الساكنة على ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطات الأمنية والجهات المحلية لضمان متابعة مستمرة ووضع حد لهذه الحوادث بشكل فعال.
وفي هذا الإطار، تتوجه الساكنة بنداء السيد قائد سرية الدرك الملكي ببوسكورة الأندلس السيد قائد المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة لـ تعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات في محيط قنطرة شراقة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لردع السرقات وحماية المواطنين وممتلكاتهم. وتؤكد الساكنة على ضرورة استمرارية التدخل الأمني ورفع مستوى اليقظة بما يتوافق مع خصوصية هذا المحور الحيوي، لضمان عودة الطمأنينة إلى السكان واستعادة شعورهم بالأمان.
إن تكرار حوادث السرقة قرب قنطرة شراقة يمثل ناقوس خطر يستدعي تعاطياً حازماً ومسؤولاً من جميع الجهات المعنية، حمايةً للأرواح والممتلكات، وصوناً لحق المواطنين في العيش بأمان.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل فوري وفعّال من الجهات الأمنية المختصة، يعيد الاستقرار لهذا المحور الحيوي، ويؤكد أن الأمن العام حق للجميع، وأن التدخل الاستباقي والمراقبة المستمرة هما السبيل لضمان سلامة المجتمع.


Comments
0