تشهد مدينة العطاوية خلال الآونة الأخيرة انتشارًا متزايدًا للكلاب الضالة بمختلف الأحياء والشوارع، خاصة خلال الفترات الليلية وساعات الصباح الباكر، وهو ما أصبح يثير حالة من القلق في صفوف الساكنة بسبب ما قد تشكله هذه الظاهرة من مخاطر على السلامة العامة.
ويعبر عدد من المواطنين عن تخوفهم من تنقل مجموعات من الكلاب الضالة بالقرب من المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية والطرقات الرئيسية، الأمر الذي قد يعرض الأطفال والتلاميذ والعمال ومستعملي الطريق لمخاطر محتملة، خصوصًا مع تزايد أعدادها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.
وفي هذا السياق، تطالب الساكنة الجهات المختصة والسلطات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حلول عملية ومستدامة للحد من هذه الظاهرة، عبر اعتماد برامج فعالة لتدبير الكلاب الضالة وفق مقاربة متوازنة تراعي متطلبات الصحة والسلامة العمومية، وتحترم في الوقت ذاته الجوانب الإنسانية المرتبطة بحماية الحيوانات.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذه الإشكالية تستوجب تنسيقًا بين مختلف المتدخلين، من جماعات ترابية وسلطات محلية ومصالح بيطرية، من أجل إيجاد حلول ناجعة تضمن أمن المواطنين وتحافظ على جمالية الفضاءات العامة وجودة الحياة داخل المدينة.
وتبقى آمال الساكنة معلقة على تدخل سريع وفعال يضع حدًا لهذه الظاهرة المتنامية، ويعزز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال والتلاميذ الذين يعدون الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بانتشار الكلاب الضالة.


Comments
0