دوار الطيبي بسيدي معروف أولاد حدو.. معاناة تتجدد مع كل شتاء، ومياه الأمطار تتسلل إلى المنازل في انتظار السكن البديل - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

دوار الطيبي بسيدي معروف أولاد حدو.. معاناة تتجدد مع كل شتاء، ومياه الأمطار تتسلل إلى المنازل في انتظار السكن البديل

IMG-20261011-WA0055

مع اقتراب فصل الشتاء، يعود ملف دوار الطيبي بمنطقة سيدي معروف أولاد حدو، التابعة لمقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، إلى واجهة التساؤلات، في ظل استمرار انتظار الساكنة لمعرفة مصير ملفها السكني، وسط مخاوف من تكرار معاناة تسرب مياه الأمطار إلى المنازل سنة بعد أخرى.فبالنسبة إلى الأسر المعنية، لا يمثل فصل الشتاء مجرد تغير في الأحوال الجوية، بل فترة تتجدد خلالها المخاوف من دخول مياه الأمطار إلى البيوت، وما قد يترتب عن ذلك من صعوبات تمس ظروف العيش والاستقرار الأسري. وإلى حدود اليوم، لم تتم عملية الهدم، فيما لا تزال الساكنة تنتظر توضيحات بشأن مستقبلها السكني والحلول المرتقبة لمعالجة هذا الملف.وأمام استمرار هذا الوضع، يطرح السؤال نفسه بإلحاح: متى ستتحرك الجهات المعنية للوقوف على حقيقة الظروف التي تعيشها ساكنة دوار الطيبي؟ وهل سيتم اتخاذ تدابير استباقية قبل اشتداد التساقطات المطرية، من أجل الحد من الأضرار التي قد تلحق بالمنازل وحماية الأسر من تكرار المعاناة؟إن دخول مياه الأمطار إلى المنازل سنة بعد أخرى يستدعي تدخلاً جدياً، من خلال القيام بزيارات ميدانية لمعاينة الوضع وتحديد حجم الأضرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اختصاصات الجهات المعنية. فالانتظار وحده لا يمكن أن يشكل حلاً لمعاناة تتجدد مع كل موسم شتاء، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسلامة الأسر وظروف عيشها.وفي المقابل، يظل ملف السكن البديل من أبرز النقاط التي تحتاج إلى أجوبة واضحة، خاصة بشأن إمكانية استفادة الأسر المعنية من مشروع سيتي سيدي معروف. فهل توجد قرارات رسمية بخصوص هذا الملف؟ وما المراحل التي بلغها؟ وهل هناك أفق زمني واضح يمكن أن يضع حداً لحالة الترقب التي تعيشها الساكنة؟إن حق المواطنين في الحصول على المعلومات المتعلقة بمستقبلهم السكني يفرض على الجهات المختصة التواصل بوضوح مع الأسر المعنية، وتقديم توضيحات بشأن الإجراءات المتخذة والخيارات المطروحة، بعيداً عن الغموض والتأويلات.كما أن المسؤولية السياسية والمؤسساتية تقتضي مواكبة انشغالات الساكنة والترافع من أجل إيجاد حلول واقعية، لأن التنمية الحقيقية لا تقاس بالوعود، وإنما بمدى انعكاس القرارات على حياة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم.ومع اقتراب موسم الأمطار، يصبح التدخل الاستباقي ضرورة ملحة، سواء من خلال اتخاذ تدابير لحماية المنازل المتضررة أو عبر توضيح مستقبل ملف إعادة الإيواء، بما يضمن التعامل المسؤول مع الوضعية الاجتماعية للأسر المعنية.ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل ستعرف قضية دوار الطيبي بسيدي معروف أولاد حدو انفراجاً قبل حلول فصل الشتاء، أم ستستمر الساكنة في انتظار السكن البديل، بينما تتجدد مخاوف تسرب مياه الأمطار إلى المنازل؟إن ساكنة دوار الطيبي تنتظر أجوبة واضحة وتدخلاً مسؤولاً يعيد الثقة ويضع كرامة المواطنين وسلامتهم في صلب الاهتمام. فالعيش الكريم ليس مطلباً موسمياً، بل حق يستوجب الإنصات والتفاعل الجاد والعمل الملموس.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث