" سبارك" بيداغوجية مغربية مبتكرة وثلاثون مركزاً للابتكار: ملامح مشروع جهوي طموح ينطلق بالدار البيضاء - سطات - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |متفرقات

” سبارك” بيداغوجية مغربية مبتكرة وثلاثون مركزاً للابتكار: ملامح مشروع جهوي طموح ينطلق بالدار البيضاء – سطات

IMG-20260425-WA0096

الدار البيضاء– نظم المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، يوم الجمعة 24 أبريل 2026 بفندق ماريوت الدار البيضاء، الحفل الرسمي للإعلان عن الانطلاقة الفعلية لمشروع « واحة تمكين الشباب من خلال التكنولوجيا الإبداعية»، بحضور ممثلي مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، وولاية جهة الدار البيضاء سطات والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الجهوية لوزارة الشباب – جهة الدار البيضاء – سطات.

وقد عرف الحفل حضوراً مؤسساتياً وازنا، شعل شركاء المعهد الجهويين الممثلين لمختلف المؤسسات الجهوية، وممثلي مؤسسات دولية معتمدة بالمغرب والسيدات والسادة المدراء الإقليميين لقطاعي التربية الوطنية والشباب بمختلف عمالات وأقاليم الجهة، ومدراء المؤسسات التعليمية والشبابية المحتضنة لمراكز الابتكار، ومنسقي هذه المراكز.

فضلاً عن تغطية إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الوطنية والجهوية.في كلمته الافتتاحية، استهل السيد عبد اللطيف بلمقدم رئيس المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، أشغال الحفل بتقديم الخطوط الاستراتيجية الكبرى للمشروع، مذكرا بأن مشروع « واحة تمكين الشباب من خلال التكنولوجيا الإبداعية» يجسد قناعة مؤسساتية راسخة بان تأميل الشباب المغربي لمتطلبات اقتصاد المعرفة لم يعد خياراً قابلاً للتأجيل.

بل ضرورة حيوية تفرضها التحولات الجوهرية التي يعرفها سوق الشغل في عصر الذكاء الاصطناعي. وفي هذا الإطار، أوضح السيد الرئيس أن المشروع يستهدف تأطير ألفي (2.000) شاب وشابة على مدى سنتين، عبر شبكة من ثلاثين (30) مركزاً للابتكار موزعة على عمالات وأقاليم الجهة.

كما تطرق السيد رئيس المعهد إلى المقاربة البيداغوجية المعتمدة في المشروع، والمعروفة بـ بيداغوجية Spark، وهي مقاربة تربوية مغربية صرفة من ابتكار المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، تقوم على مبدأ «التعلم بالممارسة الإبداعية»، حيث ينتج المستفيد في كل محور مشروعاً ملموساً يعالج تحدياً واقعياً من محيطه وأبرز السيد الرئيس أن منظومة التكوين تنقسم إلى عشرة مسارات متكاملة ومتسلسلة، تنتقل بالمستفيد من عقلية الابتكار والتفكير المستقبلي، إلى أساسيات البرمجة بلغة Python وتطبيقاتها المتقدمة، مروراً بالذكاء الاصطناعي التوليدي وهندسة الأوامر ووكلاء الذكاء الاصطناعي، والبرمجة الإبداعية.

وبناء التطبيقات بدون کود. وسير العمل الذكي، وصولاً إلى زيادة الأعمال الرقعية واختتاماً بمعرض الابتكار الجهوي.وفي ختام مداخلته، عبر السيد رئيس المعهد عن عميق الامتنان للشركاء المؤسساتيين الذين آمنوا بالمشروع منذ نشأته، مؤكدا أن نجاحه رهين بتضافر الجهود واستدامة الالتزام الجماعي.

كما شدد على أن المشروع يطمح إلى ما هو أبعد من حدوده الزمنية والترابية المباشرة، إذ يرتقب أن يشكل تعوذجا جهويا قابلاً للتعميم على باقي جهات المملكة في المراحل المقبلة، وفقاً لخارطة طريق استراتيجية تعتد إلى أفق 2036.

وفي ذات السياق، تناول السيد زكرياء بن دالي، رئيس مصلحة الشباب والرياضة بالمديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء سطات الكلمة بصفته ممثلاً للمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب، مؤكداً أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود التي تبذلها المديرية لتوسيع نطاق الأنشطة وتنويع العرض التربوي الموجه للشباب داخل المؤسسات التابعة للقطاع، وأضاف السيد بن دالي أن هذا البرنامج يستعد را هنيته من سياق يتسم بالتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والآليات التكنولوجية الجديدة التي باتت جزءا لا يتجزأ من حياة الشباب اليومية، مبرزا أن احتضان دور الشباب العدد من مراكز الابتكار يمثل خطوة استراتيجية لضمان وصول الفرصة التكنولوجية إلى مختلف الفئات الشبابية بمختلف مناطق الجهة.

من جانبها، أفادت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بعمالة مقاطعة الحي الحسني خديجة القبابي، أن حفل إطلاق هذه المبادرة يمثل الطلاق شراكة واعدة، مبرزة أهمية إطلاق برامج تربوية وتعليمية موجهة للابتكار والروبوتيك داخل المؤسسات التعليمية.

وأضافت أن هذه المبادرة تندرج في إطار دينامية عامة تميزت بتتويج دولي لفريق تابع للأكاديمية بأنقرة في مجال الروبوتيك، وهو ما يجسد قدرة الشباب المغربي على التألق في مهن وتخصصات التكنولوجيا المستقبلية.

وقد تخلل الحفل تقديم محاضرة محورية تحت عنوان «مهن المستقبل التعليم والذكاء الاصطناعي» قدمتها الدكتورة كريمة غانم، تلتها حلقة نقاشية مفتوحة مع الحضور.

ومن خلال هذه المبادرة، تسعى الأطراف الشريكة إلى المساهمة في بروز جيل جديد من الشباب المغاربة، متسلح بقدرات تكنولوجية وإبداعية، قادر على التكيف مع التحولات الرقعية واغتنام الفرص التي تتيحها مهن المستقبل، وينقذ مشروع « واحة تمكين الشباب من خلال التكنولوجيا الإبداعية» من طرف المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، بشراكة مؤسساتية مع مجلس جهة الدار البيضاء سطات، وولاية جهة الدار البيضاء سطات، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، والمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب بجهة الدار البيضاء – سطات.

عن مشروع «واحة تمكين الشباب من خلال التكنولوجيا الإبداعية»

هو برنامج جهوي يستهدف تأطير ألفي شاب وشابة بجهة الدار البيضاء سطات على مدى سنتين، عبر شبكة من ثلاثين مركزاً للابتكار وعشرة مسارات تكوينية متكاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وريادة الأعمال الرقمية، وفق بيداغوجية مغربية مبتكرة من تصميم المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

عن المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة (INITA)

المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة مؤسسة متخصصة في تصميم وتنفيذ البرامج التكوينية والبحثية في مجالات الابتكار التكنولوجي والتحول الرقعي وريادة الأعمال وبناء القدرات الشبابية بشراكة مع المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث