تمر أيام العيد وأفراحها على الأسر المغربية، لكنها تظل أياماً مثقلة بالحزن والأسى على والد الطفل “محمدينو”، الراعي الصغير الذي وُجد مقتولاً في صيف العام الماضي بنواحي جماعة أغبالو إسردان (إقليم ميدلت). فبالنسبة للأب المكلوم، لا معنى للفرح ما دام قاتل ابنه طليقاً دون حساب.انتظار الحقيقة بين الأمل والعراقيلفي شريط فيديو مؤثر، جدد والد “محمدينو” نداءه للجهات المعنية، مؤكداً أن جرحه لا يزال ينزف، وأن مطلبه الوحيد هو الوصول إلى الجاني. وعبر الأب عن عميق امتنانه للجمعيات الحقوقية، وخص بالذكر الأستاذ “قاشا” الذي يواكب الملف ويساند العائلة في رحلتها الشاقة للبحث عن الحقيقة.
في المقابل، لم يخفِ الأب استياءه من وجود أطراف تسعى – حسب قوله – إلى عرقلة مسار القضية، وتشتيت جهود العائلة، وخلق “مطبات” قانونية وميدانية تعيق الوصول إلى العدالة، مطالباً إياهم بالكف عن التلاعب بمأساة عائلته التي تضررت كثيراً من هذا التعطيل.لم يعد مطلب الأب محصوراً في الحزن، بل تحول إلى صرخة استغاثة قضائية؛ حيث يطالب بإنصاف ابنه “الضحية” وتطبيق القانون في حق الجاني. وفي لحظة انكسار شديدة، عبر الأب عن استعداده للتضحية بكل شيء من أجل رؤية القاتل خلف القضبان، مشدداً على أن “العدالة هي السبيل الوحيد لراحة روح ابنه”.يصف الأب حالته النفسية بمرارة، مشيراً إلى أنه يقضي لياليه هائماً على وجهه في الشوارع، غارقاً في دوامة من الألم الذي أفقده طعم الحياة. واختتم مناشدته بدعوة الرأي العام الوطني والحقوقيين إلى مواصلة الدعم، مؤكداً أن التضامن هو السلاح الوحيد الذي يملكه حالياً لعل “قضية محمدينو” تصل إلى نهايتها العادلة.هل ترغب في أن أساعدك في صياغة هذا النص بشكل آخر (مثلاً كتقرير صحفي أو تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي)؟


Comments
0