عثمان بادل: مرشح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن دائرة سطات | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

عثمان بادل: مرشح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن دائرة سطات

مع الحدث

إيمانا مني بأن التواصل البناء والمسؤول يشكلان أساس العمل الحزبي الناجح، أجد نفسي ملزمًا بتوضيح عدد من النقاط، ردا على بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أشار إلى شخصي بالاسم، معتبرًا أن قراري بالترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، قد يكون مجانبًا للصواب.

وفي هذا السياق، أود توضيح ما يلي:

أولًا: إن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي اختار اليوم مخاطبتي من خلال بلاغ موجه إلى وسائل الإعلام، لم يبادر، خلال السنوات الخمس التي قضيتها على رأس المجلس الإقليمي لبرشيد، إلى التواصل معي بشكل مباشر، باستثناء دعوتي إلى بعض اللقاءات العامة.

ثانيًا: إن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تصدر نتائج انتخابات سنة 2021، لم يتمكن، مع مرور الوقت، من الحفاظ على عدد من مناضليه وسياسييه ومنتخبيه، نتيجة اعتماده، في تقديري، على منهجية تدبير عمودية وفوقية أضعفت التواصل مع القواعد.

ثالثًا: إن المنهجية التشاركية التي أبانت عنها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وطريقة اشتغالها القائمة على الانفتاح والتواصل، جعلتنا نصل إلى قناعة واضحة بأن هذا الحزب يتوافق مع قناعاتنا السياسية وينسجم مع طريقتنا في العمل. ويؤكد ذلك أننا كنا من السباقين إلى التعبير عن رغبتنا في الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك منذ أكثر من سنتين.

وبناءً على ذلك، ومن باب توضيح موقفي للرأي العام، أؤكد كذلك على النقاط التالية:

1. إن حرية الانتماء الحزبي مكفولة بموجب الدستور المغربي، ومنظمة وفق القوانين الجاري بها العمل، ولا يمكن لأي حزب سياسي أن يحجر على هذا الحق أو أن يتولى الوصاية على الاختيارات السياسية للمواطنين والمنتخبين.

2. لقد أبان وزراء حزب الأصالة والمعاصرة عن حرصهم على بناء قنوات تواصل دائمة وفعالة مع مختلف المنتخبين الجماعيين، من أجل مواكبة قضاياهم وتطلعاتهم، دون أن يشكل الانتماء الحزبي عائقًا أمام هذا التواصل أو الاستفادة من هذه المواكبة.

وقد ظل هذا التواصل قائمًا على التعاون والتنسيق وخدمة الشأن العام، انطلاقًا من قناعة مفادها أن خدمة المواطنين والدفاع عن المصلحة العامة مسؤولية مشتركة تتجاوز الاعتبارات والانتماءات الحزبية.

3. إن القناعة السياسية، حين تكون مبنية على المبادئ والأفكار التي يرتكز عليها الحزب الذي ينتمي إليه المنتخبون، لا يمكن أن تكون منفصلة عن نبض الشارع ومطالبه المشروعة.

وفي هذا الإطار، أؤكد أن قراري بالانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة جاء نتيجة اقتناع بمبادئه وأفكاره ومنهجية عمل قيادته، كما تعزز هذا القرار بالدعم والثقة اللذين عبر عنهما المواطنون الذين صوتوا عليّ، والذين عبروا، بشكل صريح، عن رغبتهم في الالتحاق جماعيًا بحزب الأصالة والمعاصرة.

وقد استجبت لهذه الرغبة عن قناعة راسخة، دون تردد أو شك، اعتبارًا لما أراه من انسجام بين اختياري السياسي وتطلعات المواطنين الذين منحوني ثقتهم.

وفي الختام، أؤكد أن قراري السياسي يندرج ضمن ممارسة حق دستوري أصيل، وأن اختياري لحزب الأصالة والمعاصرة جاء عن قناعة ومسؤولية، وبما ينسجم مع رؤيتي للعمل السياسي وخدمة المواطنين والشأن العام.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث