تشهد الأيام الأخيرة تداول مجموعة من المعطيات بين عدد من المواطنين وساكنة المنطقة، تتعلق بتحركات مشبوهة يشتبه في ارتباطها بعصابة متخصصة في سرقة عجلات السيارات، وذلك بعد تسجيل حالات متفرقة استهدفت عدداً من المركبات المركونة في بعض النقاط الواقعة بين أولاد صالح ومدينة بوسكورة.
وحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن هذه الأفعال تتم غالباً خلال فترات الليل أو في الأوقات التي تعرف قلة الحركة، حيث يتم استهداف السيارات المركونة في بعض الأزقة أو بالقرب من الأحياء السكنية، خاصة في الأماكن التي تعرف ضعف الإنارة العمومية أو غياب المراقبة. ويقوم مرتكبو هذه السرقات بنزع عجلات السيارات في وقت وجيز، مستغلين هدوء المكان وقلة الحركة.
وأكد بعض المتضررين أنهم فوجئوا في الصباح بوجود سياراتهم مرفوعة على الحجارة أو دون عجلات، في مشهد صادم يعكس حجم الخسائر التي يتكبدها أصحاب المركبات نتيجة هذه الأفعال الإجرامية. وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تكرار مثل هذه الحوادث التي أصبحت تقلق الساكنة وتؤثر على الإحساس بالأمن داخل المنطقة.
كما تشير بعض المعطيات المتداولة إلى أن هذه السرقات لم تعد حالات معزولة، بل تم تسجيل وقائع مشابهة في أكثر من نقطة بين أولاد صالح وبوسكورة، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول الجهات التي تقف وراء هذه الأفعال، وحول الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من هذه الظاهرة.
ويعتبر تعزيز المراقبة الأمنية داخل الأحياء السكنية والنقاط التي تعرف ركن عدد كبير من السيارات أمراً ضرورياً، خصوصاً في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
كما يرى عدد من المواطنين أن تكثيف الدوريات الأمنية، خصوصاً خلال الفترات الليلية، من شأنه أن يساهم في الحد من مثل هذه الممارسات، إضافة إلى ردع كل من تسول له نفسه المساس بممتلكات المواطنين.
وفي السياق ذاته، يتم التأكيد على أهمية التعاون بين الساكنة والأجهزة الأمنية، من خلال التبليغ عن أي تحركات مشبوهة أو أشخاص يثيرون الشكوك داخل الأحياء، حيث يبقى هذا التعاون عاملاً مهماً في التصدي لمثل هذه الظواهر وتعزيز الأمن داخل المجتمع.
وفي هذا الإطار، يوجه عدد من المواطنين نداءً إلى الجهات الأمنية المختصة من أجل تكثيف التحريات وتعزيز التواجد الميداني بين أولاد صالح وبوسكورة، والعمل على الكشف عن ملابسات هذه السرقات التي استهدفت عجلات السيارات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المعنية من أجل وضع حد لهذه الممارسات التي تقلق الساكنة، وضمان عودة الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل مختلف الأحياء الواقعة بين أولاد صالح وبوسكورة.


Comments
0