تعيش جماهير الرجاء الرياضي حالة من الغضب تجاه المدافع بدر بانون، بعد تداول أخبار تفيد برفضه فسخ عقده مع النادي، مع تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المالية عن السنة المتبقية في عقده.
واعتبر عدد من أنصار الفريق أن هذا الموقف يضع النادي في موقف صعب، مؤكدين أن الرجاء هو من صنع اسم اللاعب ومنحه فرصة التألق على الساحة الوطنية والقارية، معتبرين أن الأمر يتعلق بعلاقة مع المؤسسة وليس مع المكتب المسير الحالي فقط.
وعقدت الجماهير مقارنة بين وضعية بدر بانون وما قام به صابر بوغرين، الذي غادر الفريق، بحسب المتداول، في أجواء هادئة ودون إثارة أي جدل، وهو ما اعتبره كثيرون نموذجا في احترام مصلحة النادي.
كما أعادت هذه التطورات إلى الأذهان ملفات سابقة عاشها الرجاء مع عدد من لاعبيه، خاصة أولئك الذين تخرجوا من مدرسة النادي، حيث يرى بعض الأنصار أن تكرار مثل هذه الحالات يعكس أزمة في العلاقة بين الفريق وعدد من أبنائه، وذهب البعض إلى وصف ذلك بـ”العقوق” تجاه الفريق الأم.
من الجانب الرياضي، يرى جزء من الجماهير أن بدر بانون، منذ عودته إلى الرجاء، لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة، كما أن أداءه تعرض لانتقادات، خصوصا بعد حصوله على بطاقتين حمراوين خلال آخر خمس مباريات من الموسم، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
وفي انتظار أي توضيح رسمي من اللاعب أو من إدارة الرجاء الرياضي، يبقى هذا الملف من أكثر القضايا التي تستأثر باهتمام الجماهير الرجاوية خلال فترة الانتقالات الحالية.


Comments
0