في مشهد إنساني يعكس قيم التآزر والتكافل، شدّت قافلة تضامنية، يوم الأحد المنصرم، الرحال من مدينة الحسيمة في اتجاه كتامة، دعماً للأسر المتضررة من الفيضانات التي شهدتها المنطقة.

ونُظمت هذه المبادرة من طرف منظمة الكشاف المتوسطي، بتنسيق مع جمعية “أصدقاء البحر” للتنشيط الرياضي والثقافي وجمعية سراج للتنشيط التربوي والثقافي والاجتماعي والبيئي، في إطار حملة تضامنية استهدفت الدواوير المتضررة، رغم صعوبة المسالك الطرقية ووعورة التضاريس الجبلية، وتزامنها مع شهر رمضان المبارك.

وقد حطت القافلة الرحال بكل من دوار يمنات ودوار لعريشا (العزابة)، حيث تم تنظيم نشاطين رئيسيين:
🔹 النشاط الأول: الدعم الاجتماعي
تمثل في توزيع قفف رمضانية تضم مواد غذائية أساسية، إضافة إلى ملابس وأفرشة لفائدة الأسر المتضررة، في خطوة للتخفيف من معاناتهم وإسنادهم في هذه الظروف الصعبة.

🔹 النشاط الثاني: التنشيط التربوي والترفيهي للأطفال
وشمل تنظيم ألعاب ومسابقات وعروض بهلوانية وأناشيد تفاعلية، في أجواء مليئة بالفرح، حيث تم توزيع هدايا على جميع الأطفال، ما أدخل السرور إلى قلوبهم ورسم الابتسامة على وجوههم.

وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت السيدة نعيمة السوسي، قائدة منظمة الكشاف المتوسطي، أن هذه المبادرة جاءت عقب إطلاق حملة لجمع التبرعات بمدينة الحسيمة، حيث أبانت الساكنة عن حس تضامني كبير، ولم تتوانَ في المساهمة والتطوع، كل حسب قدرته، بالقليل أو الكثير.

كما توجهت بالشكر والامتنان إلى كل المتبرعين والمتطوعين، وإلى الجمعيتين الشريكتين، على مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذه القافلة التضامنية، التي تجسد مرة أخرى روح التضامن الراسخة في المجتمع المغربي، خاصة في أوقات الشدة.


Comments
0