مع اقتراب نهاية الولاية الانتخابية، تطرح ساكنة قلعة مكونة تساؤلات حول أسباب تأخر إطلاق بعض المشاريع التنموية إلى السنوات الأخيرة من الولاية، بدل تنزيلها بشكل تدريجي ومنتظم طيلة السنوات الماضية.
ويثير هذا الوضع نقاشاً حول طريقة تدبير الشأن المحلي، ومدى احترام البرامج الانتخابية والالتزامات المقدمة للساكنة، خاصة في ظل استمرار مطالب المواطنين بتحسين البنية التحتية، وتأهيل الأحياء، وتطوير الخدمات الأساسية.

إن التنمية المحلية مسؤولية مستمرة، وليست محطة مرتبطة بقرب انتهاء الولاية الانتخابية. لذلك، يبقى من حق المواطنين معرفة المشاريع التي أُنجزت فعلياً، وتلك التي ما زالت في طور الإنجاز، والأسباب التي أدت إلى تأخرها، فضلاً عن الحصيلة التنموية للمجلس خلال مدة انتدابه.

ويبقى السؤال المطروح: لماذا لا تُنجز المشاريع وفق برمجة واضحة منذ بداية الولاية، بدل الانتظار إلى سنواتها الأخيرة؟ وهل ستتمكن قلعة مكونة من تحقيق تطلعات ساكنتها في إطار تنمية متواصلة ومستدامة؟أسئلة مشروعة تضع حصيلة التدبير المحلي ومدى الوفاء بالالتزامات أمام نقاش عمومي مسؤول.



Comments
0