كرامة تلميذة قاصرة على المحك: ملف تشهير يثير قلق الرأي العام بتاونات - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

كرامة تلميذة قاصرة على المحك: ملف تشهير يثير قلق الرأي العام بتاونات

IMG-20251228-WA0020

في وقت يُفترض أن تكون فيه المؤسسات التربوية فضاءً آمنًا للتعلم، وصقل المواهب، وحماية الناشئة، تفجّرت بتاونات قضية إنسانية تثير الكثير من التساؤلات حول حدود المسؤولية، وسبل حماية التلميذات من التشهير والاتهامات المجانية.

أمينة الخبيزي، تلميذة قاصرة وشاعرة شابة معروفة بنبوغها الدراسي وموهبتها الأدبية، خرجت عن صمتها لتضع الرأي العام أمام ما وصفته بـ”سلسلة من الاتهامات الباطلة والدعاوى الكيدية” التي مست كرامتها وشخصها دون سند قانوني أو أدلة واضحة.

اتهامات بلا سند وتشهير مرفوض

وحسب تصريح المعنية بالأمر، فقد تعرضت لحملة سبّ وقذف وتشهير، تم خلالها الزج بوضعها الأسري الخاص في سياق الإساءة والتشهير، في سلوك اعتبرته مساسًا خطيرًا بكرامة تلميذة قاصرة، وانتهاكًا صريحًا لحقوقها الإنسانية، ومخالفًا للقيم الأخلاقية والتربوية التي يفترض أن تسود داخل المؤسسات التعليمية.

تبعات نفسية ودراسية مقلقة

القضية لم تقف عند حدود الإساءة المعنوية، بل خلّفت، بحسب مصادر قريبة من التلميذة، آثارًا نفسية قاسية انعكست على استقرارها الصحي والدراسي، في مرحلة عمرية دقيقة تتطلب الدعم والحماية، لا الضغط والتشهير.

نداء للإنصاف وحماية الطفولة

أمينة الخبيزي أكدت أنها لا تبحث عن الإثارة أو التعاطف، بقدر ما تطالب بالإنصاف، واحترام كرامتها، وحمايتها من كل أشكال التشهير، معبّرة عن ثقتها في القضاء والمؤسسات المختصة لكشف الحقيقة ورد الاعتبار.

 

كما وجّهت نداءً مفتوحًا إلى صحافة تاونات والفاعلين الحقوقيين من أجل مواكبة القضية، وتسليط الضوء عليها، والدفاع عن حق التلميذات في بيئة تعليمية آمنة، خالية من كل أشكال الاستهداف المعنوي.

قضية تتجاوز الفرد

قضية أمينة الخبيزي لا تبدو مجرد نزاع عابر، بل تطرح إشكالًا أعمق حول حماية القاصرين داخل الفضاء التربوي، وحدود المسؤولية القانونية والأخلاقية، وضرورة التصدي لكل أشكال التشهير التي قد تدمّر مستقبل تلميذات في مقتبل العمر.

فكرامة التلميذ ليست امتيازًا، بل حق أصيل، والصمت عن الظلم يظل أخطر أشكال التواطؤ.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث