يعد المسرح المدرسي أداة تربوية فعالة تساهم في تطوير مهارات التلميذ، وتعزيز ثقافته، وتنمية قدراته الإبداعية.
ومن خلاله، يستطيع التلميذ التعبير عن أفكاره ومشاعره، مما يحسّن من قدراته اللغوية والتواصلية، ويساعد على تنمية الثقة بالنفس، والتدرب على العمل الجماعي، وحل المشكلات.
وفي الآونة الأخيرة، لاحظ مختصون تربويون تراجع حضور النشاط المسرحي في عدد من المؤسسات التعليمية، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التراجع وآثاره.
ويُرى أن غياب هذا النشاط قد يحرم العديد من التلاميذ من فرص اكتشاف مواهبهم والتعبير عنها، مما يجعل إعادة إحيائه ضرورة لضمان تنمية شاملة للتلاميذ، وتعزيز الحياة الثقافية في المدارس، باعتباره مكونًا أساسيًا في المناهج الدراسية يساهم في بناء مستقبل أفضل للتلميذ والمجتمع.


Comments
0