يعد مسجد الفتح بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن من المؤسسات الدينية التي جمعت حلم الجيل الاول في انشاء مسجد للصلاة على يد مغاربة جسدوا من خلاله التمسك بدينهم الحنيف والحفاظ على هويتهم المغربية متوافقين على التشبت بالمقدسات الوطني على رأسها إمارة المؤمنين والمدهب المالكي ومن الاسماء التي اعطت الشيء الكثير لهدا المسجد الحاج ماعي لخضر ابن مدينة بركان الدي نتمنى له الشفاء العاجل و دوام الصحة و العافية كرس وقته لجمع المغاربة من الجيل الاول ليكونوا متحدين متماسكين في هده المؤسسة وايضا معتزين بالاحتفال بجل المناسبات الدينية والوطنية ونتدكر قدسية الاحتفال بعيد المولد النبوي وتنظيم ليلة الامداح الدينية و قراءة القرآن الكريم جماعتا على الطريقة المغربية كما كان المسجد نواة اولى لتعليم الاطفال اللغة العربية والدين الاسلامي في ظل تحديات المناهج الدينية الاخرى في الدنمارك .
وتاخدنا الحسرة و الإستغراب من الوضع الحالي لهده المؤسسة حيث تعيش أزمة مالية تكاد تعصف باستمرارية هده المؤسسة التاريخية التي لها قيمة روحية خاصة لدى الجيل المؤسس و الجيل الحالي اللدين يوجهان نداء خاص لسفارة المملكة المغربية بالدنمارك التي تعلم مكانة هاد المسجد ان تتدخل من خلال مراسلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وايضا المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة الدي وكل له السهر على حاجيات الجالية المغربية وامنها الروحي وتحصين مؤسساتها من التدخل الخارجي الدي يحاول النفود لعقول الشباب بمناهج متشددة و ايضا نوجه النداء الى المحسنين وابناء الجالية المغربية بالدنمارك الى دعم هدا المسجد الدي نعتبره بوصلة الانتماء و الهوية المغربية الخالصة دون تلون مدهبي ديني آخر وسيعقد جمع عام قريبا يوم 4 نوفمبر لتحديد مصير المؤسسة و استنهاض الهمم لتسديد مصاريف الكراء و الماء و الكهرباء حتى تستمر في العطاء والتواجد وخدمة تامغرابية التي تحتاج إليها الأجيال الصاعدة دفاعا عن هويتها و اندماج سليم في المجتمع الدنماركي .




Comments
0