مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تتجه اهتمامات ساكنة مدينة بوسكورة نحو الوضعية العامة للنشاط التجاري، في ظل ما تعرفه هذه الفترة من ارتفاع في وتيرة الاستهلاك. ويعبر المواطنون عن تطلعهم إلى مرور هذا الشهر الفضيل في أجواء يسودها التوازن والاستقرار، بما يضمن احترام القوانين وحماية القدرة الشرائية للأسر.
وفي هذا السياق، طالبت ساكنة بوسكورة بتكثيف عمل لجان المراقبة المختصة داخل المحلات التجارية، قصد مواكبة المرحلة الرمضانية وضمان احترام الضوابط القانونية الجاري بها العمل. ويأتي هذا المطلب في إطار الحرص على تنظيم النشاط التجاري، والتأكد من الالتزام بمعايير الجودة والسلامة، بما يضمن خدمة تحترم حقوق المستهلك.
وأفادت مصادر محلية أن تعزيز الحضور الميداني للمصالح المعنية من شأنه الإسهام في ترسيخ مناخ من الثقة والانضباط داخل النسيج التجاري، والحد من أي اختلالات محتملة قد ترافق فترات الذروة. كما أن هذه الإجراءات الوقائية تساعد على الحفاظ على استقرار المعاملات التجارية، وتدعم مبدأ الشفافية والمسؤولية.
من جهتها، دعت فعاليات جمعوية إلى اعتماد مقاربة تواصلية موازية، تقوم على التحسيس والتوعية، وتشجيع المواطنين على التفاعل الإيجابي مع القنوات القانونية المتاحة، في إطار يحترم القوانين ويخدم الصالح العام. وأكدت أن التعاون بين مختلف الأطراف يظل عاملاً أساسياً لإنجاح أي مجهود تنظيمي.
كما شددت الساكنة على أهمية التخطيط المسبق لهذه المرحلة، من خلال إعداد برامج متابعة منتظمة تشمل مختلف الأحياء، مع الحرص على ضمان تموين كافٍ، وتوفير الظروف الملائمة التي تستجيب لحاجيات المواطنين خلال شهر رمضان.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، تأمل ساكنة مدينة بوسكورة أن تتضافر جهود السلطات المحلية والمصالح المختصة وكافة الفاعلين، من أجل توفير أجواء تجارية متوازنة، قائمة على احترام القوانين، وضمان الجودة، واستقرار الأسعار. وهو ما من شأنه أن يساهم في استقبال هذا الشهر الفضيل في ظروف مطمئنة، تعكس قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع المغربي.


Comments
0