لازالت ساكنة وجدة تعاني من استفحال ظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي كانت و لا زالت تهدد الساكنة في جميع أحياءها وأزقتها.
والسؤال المطروح اليوم أين وصل مشروع محجز الحيوانات الذي قام مجلس عمالة وجدة انجاد بإنجازه فوق تراب جماعة سيدي موسى لمهاية بتكلفة مالية تقدر ب 524 مليون سنتيما بالإضافة إلى المعدات والوسائل الخاصة بتدبير الكلاب الضالة زد على ذلك الشاحنات المجهزة بالاقفاص المخصصة للجمع إضافة الى تجهيز المحجز البيطري لعمليات التعقيم.
ونشير هنا الى ان المشروع تمت المصادقة عليه في دورة استثنائية يوم 1 أبريل 2024. حيث انطلقت أشغال بناء المحجز الحيواني في 16 اكتوبر2024 والذي من الواجب انهاءه في مدة 9)تسعة أشهر.
فبعد ماحدد المجلس مدة الإنجاز والأشغال في تسعة أشهر ساكنة وجدة تتسائل الان عن اجال التنفيذ التي تجاوزت السنة بكاملها دون أن يخرج المشروع الي حيز الوجود .وهذا ما يستدعي طرح تساؤلات جدية حول اسباب هذا التأخر في ظل تزايد عدد الكلاب الضالة بالمدينة و خطرها الكبير على جميع الفئات العمرية من الساكنة


Comments
0