وزير الصحة والحماية الاجتماعية يعطي انطلاقة خدمات 67 مركزاً صحياً عبر 6 جهات بالمملكة - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |الصحة

وزير الصحة والحماية الاجتماعية يعطي انطلاقة خدمات 67 مركزاً صحياً عبر 6 جهات بالمملكة

FB_IMG_1768568546384~2

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، يوم الجمعة 16 يناير 2026، بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول “مولاي التهامي (أولاد عزوز)” بإقليم النواصر، على إعطاء انطلاقة خدمات 67 مركزاً صحياً حضرياً وقروياً، وذلك بحضور والي جهة الدار البيضاء–سطات السيد محمد امهيدية، وعامل إقليم النواصر السيد جلال بنحيون، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين.

ويشمل هذا المشروع مراكز صحية حضرية وقروية من المستويين الأول والثاني، ومستوصفات قروية، ووحدات طبية لمستعجلات القرب، موزعة على ست جهات، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها في إطار تعزيز العرض الصحي وتقريب خدمات الرعاية الصحية الأولية من المواطنات والمواطنين.

ويأتي دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وكذا في إطار مواصلة البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، والذي يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.

جهة الدار البيضاء – سطات

تعزز العرض الصحي بالجهة بدخول 18 مؤسسة صحية جديدة حيز الخدمة، منها 5 مراكز صحية حضرية من المستوى الأول بإقليم النواصر. كما تم بعمالة المحمدية إعطاء انطلاقة مركز صحي حضري من المستوى الأول، وآخر من المستوى الثاني مرفق بدار للولادة، إضافة إلى مركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية.

وبإقليم سطات تم افتتاح مركز صحي حضري من المستوى الأول، فيما تعزز العرض الصحي بإقليم الجديدة بدخول مركزين صحيين حضريين من المستوى الأول ومركز من المستوى الثاني، وبإقليم سيدي بنور شرع مركزان صحيان قرويان من المستوى الأول في تقديم خدماتهما.

أما إقليم برشيد، فقد عرف افتتاح مركزين صحيين حضريين من المستوى الأول، إلى جانب وحدتين للمستعجلات الطبية للقرب تضمّان مركزاً صحياً وداراً للولادة. وستستفيد من خدمات هذه المرافق الصحية ساكنة تُقدّر بـ 1.088.442 نسمة، يشرف عليها 142 مهنيًا للصحة.

جهة طنجة – تطوان – الحسيمة

تم إعطاء انطلاقة خدمات 7 منشآت صحية، تشمل مستوصفاً قروياً بإقليم شفشاون، وثلاثة مراكز صحية حضرية من المستوى الأول بإقليم العرائش، ومركزاً صحياً قروياً من المستوى الثاني بإقليم الحسيمة، إضافة إلى مركز صحي حضري من المستوى الثاني بعمالة طنجة، ومركز لإعادة التأهيل بمدينة القصر الكبير. وتستفيد من هذه الخدمات ساكنة تُقدّر بـ 117.565 نسمة، يؤطرها 46 مهنيًا للصحة.

جهة كلميم – واد نون

تعزز العرض الصحي بالجهة بدخول 4 مؤسسات صحية حيز الخدمة، تشمل مستوصفين قرويين ومركزين صحيين قرويين من المستوى الأول بإقليم كلميم، لفائدة ساكنة تُقدّر بـ 4.513 نسمة، يشرف عليها 8 مهنيين للصحة.

جهة درعة – تافيلالت

عرفت الجهة دخول 11 مؤسسة صحية حيز الخدمة، تشمل مركزين صحيين قرويين من المستوى الثاني، ومركزاً صحياً قروياً من المستوى الأول، ومستوصفاً قروياً، ومركزاً صحياً حضرياً من المستوى الثاني بإقليم ورزازات.

كما شرعت بإقليم تنغير مركزان صحيان قرويان من المستوى الأول، ومركزان من المستوى الثاني، وثلاثة مستوصفات قروية في تقديم خدماتها، لفائدة ساكنة تُقدّر بـ 77.829 نسمة، يؤطرها 47 مهنيًا من مهنيي الصحة.

جهة مراكش – آسفي

تعزز العرض الصحي بالجهة بدخول 18 مؤسسة صحية، تشمل مراكز صحية حضرية وقروية، ومستوصفات قروية، إضافة إلى مركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية بعمالة مراكش، ومراكز صحية بكل من أقاليم آسفي، اليوسفية، قلعة السراغنة، والحوز. وستستفيد من هذه المؤسسات الصحية ساكنة تُقدّر بـ 1.571.580 نسمة، يشرف عليها 60 مهنيًا للصحة.

جهة سوس – ماسة

تم إعطاء انطلاقة خدمات 9 منشآت صحية، من بينها ثلاثة مراكز صحية حضرية من المستوى الأول، ومركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية بعمالة أكادير إداوتنان، وثلاثة مراكز صحية قروية من المستوى الثاني، ومركز صحي حضري من المستوى الأول بإقليم اشتوكة أيت باها، إضافة إلى مركز صحي حضري من المستوى الأول بإقليم طاطا. وتستفيد من هذه الخدمات ساكنة تُقدّر بـ 856.745 نسمة، يؤطرها 99 مهنيًا للصحة.

وتهدف هذه المراكز الصحية، المنتمية إلى الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تعزيز العرض الصحي، وتقريب الخدمات من الساكنة، وتحسين الولوج إليها وجودتها، فضلاً عن الرفع من جودة الاستقبال والتوجيه.

كما عملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تجهيز هذه المنشآت بمعدات طبية حديثة، وتعبئة موارد بشرية مؤهلة لتقديم سلة متكاملة من العلاجات، تشمل الفحوصات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، وتتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، إضافة إلى أنشطة التوعية الصحية واليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.

 

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث