ليست كل الأيام متشابهة في ذاكرة الشعوب، فهناك تواريخ تتحول مع الزمن إلى رموز تحمل الفرح وتستحضر الإنجاز. وفي الذاكرة الكروية المغربية، أصبح يوم 18 أكثر من مجرد رقم في رزنامة المباريات، بل موعدًا ارتبط بلحظات مضيئة صنعت البسمة وأعادت الثقة.
في هذا اليوم، حقق المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة فوزًا مهمًا في كأس العالم، مؤكّدًا أن كرة القدم المغربية تملك مستقبلًا واعدًا وجيلًا قادرًا على رفع التحدي. كما شهد يوم 18 تتويج المنتخب المغربي بكأس العرب، في إنجاز أعاد الإحساس بقيمة القميص الوطني وأشعل فرحة جماهيرية واسعة.
واليوم، يعود يوم 18 من جديد مع نهائي كأس إفريقيا، ليوقظ الأمل ذاته ويستحضر الذكريات نفسها. فبعيدًا عن لغة المصادفة، تدخل الكرة المغربية هذا الموعد بثقة تراكمت من إنجازات سابقة، وبمنتخبات باتت تعرف كيف تتعامل مع ضغط النهائيات.
قد لا تُحسم المباريات بالأرقام، لكن الإيمان يصنع الفارق، ويوم 18 أصبح في وجدان المغاربة رمزًا للأمل والتفاؤل. وبإذن الله، يكون هذا التاريخ مرة أخرى شاهدًا على فرحة كروية جديدة تُضاف إلى سجل الإنجازات المغربية.


Comments
0