هل أصبحت قنطرة شراقة ببوسكورة نقطة سوداء تثير الرعب في صفوف المارة ومستعملي الطريق خلال ساعات الليل؟ ولماذا يعيش عدد من المواطنين حالة من الخوف المتزايد كلما اضطروا إلى المرور من هذا الممر الحيوي؟
أسئلة عديدة أصبحت تُطرح بقوة في ظل تكرار الحديث عن عمليات سرقة ونشل واعتداء يتم تسجيلها بمحيط قنطرة شراقة، خاصة في الفترات الليلية، حيث يجد المواطن نفسه أمام واقع يطبعه القلق وانعدام الإحساس بالأمان.
كيف يمكن لممر يعرف حركة يومية مهمة أن يتحول إلى مصدر خوف بالنسبة للنساء والعمال والطلبة؟ وهل يعود ذلك إلى ضعف الإنارة العمومية؟ أم إلى غياب المراقبة الأمنية الكافية؟ أم أن الأمر مرتبط بعوامل أخرى ساهمت في تفاقم هذا الوضع؟
ولماذا أصبح العديد من المواطنين يتفادون المرور من قنطرة شراقة ليلاً؟ وهل بات الخوف من التعرض للسرقة أو الاعتداء هاجساً يومياً لدى مستعملي هذا الممر؟
ثم أين تكمن أسباب تزايد هذه السلوكيات الإجرامية؟ وهل هناك تحركات ميدانية كافية لمحاصرة هذه الظواهر التي تقلق راحة الساكنة وتهدد سلامة المارة؟
وإذا كانت سلامة المواطنين من الأولويات الأساسية، فأين هي الحلول العملية التي من شأنها إعادة الطمأنينة إلى هذا الممر الحيوي؟ ولماذا لا يتم تعزيز التواجد الأمني بشكل أكبر خلال ساعات الليل؟ ولماذا لا تتم معالجة مشكل ضعف الإنارة الذي قد يساهم في استغلال بعض المنحرفين للظلام من أجل تنفيذ أفعال إجرامية؟
كما يتساءل المواطنون: هل أصبح من الضروري تثبيت كاميرات للمراقبة بمحيط قنطرة شراقة؟ وهل يمكن أن تساهم هذه الخطوة في الحد من السرقات والاعتداءات وكشف المتورطين في مثل هذه الأفعال؟
وفي ظل هذه التساؤلات المتزايدة، تبقى الساكنة تنتظر تدخلا من الجهات المعنية من أجل إعادة الإحساس بالأمن والطمأنينة، وحماية المواطنين الذين يمرون يوميا من قنطرة شراقة ببوسكورة، قبل أن تقع حوادث أو اعتداءات قد تكون نتائجها خطيرة.


Comments
0