بعد تداول مقاطع فيديو مسربة لحميد المهداوي داخل المجلس الوطني للصحافة حول اجتماع لجنة الاخلاقيات بغض النظر عن كيفية تسريب هذا الفيديو وتداعياته القانونية إلا أنه يوثق ممارسات غير أخلاقية داخل مؤسسة أخلاقية التي يعيشها المجلس الوطني للصحافة فهذا يوضح لنا أن الصحافة بدورها تحكمت فيها الفراقشية عبر اتخاذ قرارات ارتجالية لاتخدمها وهذه الممارسات تهين المهنة وتحتقر الصحافيين.
هذه اللجنة التي انعدم فيها شروط المحاكمة العادلة للمجالس التأديبية ومحاولة الاستعانة بالقضاء وضرب اسقلاليته باقحام الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية في قضية مهنية خالصة.
لذا فإن حماية المؤسسات لايتحقق باسكات الاصوات بل بإصلاح الانحرافات وتعزيز الشفافية والنزاهة ومحاسبة من ارتكب التجاوزات فالمغاربة لايطالبون بمحاكمة من كشف الفساد بل بمحاكمة الفاسدين.
تآمر على الصحافة والأخلاق والمؤسسات


Comments
0