أفادت مصادر محلية بأن أسرة مغربية-فرنسية تعرضت، صباح اليوم الخميس فاتح يناير 2026، لهجوم خطير بالحجارة من طرف عصابة إجرامية، وذلك على مستوى النفوذ الترابي لجماعة سيدي خيار بطريق إيموزار ضواحي مدينة فاس.
وأوضحت المصادر أن الأسرة، التي كانت في جولة سياحية، فوجئت بوابل من الحجارة يستهدف سيارتها، ما أدى إلى إصابة رب الأسرة بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الوجه، إضافة إلى تهشيم زجاج العربة، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستعجلات لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأكدت المصادر ذاتها أن الضحايا وجهوا نداءات استغاثة متكررة، غير أن عناصر الدرك الملكي لم تلتحق بعين المكان إلا بعد زهاء ساعتين من وقوع الاعتداء، وهو ما خلف موجة استياء عارم وتساؤلات حول سرعة التجاوب الأمني مع الحالات الطارئة، خاصة بالمناطق الحساسة والمعروفة بمخاطر مماثلة.
ورغم إصابته ونزيفه، تمكن الأب من الفرار بعائلته وإنقاذها من محاولة “الكريساج”، في وقت خلف الحادث حالة صدمة نفسية قوية لدى الأطفال الذين عاشوا لحظات رعب حقيقية.
وطالبت ساكنة المنطقة والمرتادون المتكررون للمحور الطرقي ذاته بتشديد المراقبة الأمنية وتكثيف الدوريات، حمايةً للمواطنين وممتلكاتهم، خصوصًا أن مثل هذه الاعتداءات تُعرض الأرواح للخطر وتسيء لصورة المنطقة كوجهة سياحية.


Comments
0