في إطار الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية القادمة، وتماشيًا مع ضخ دماء جديدة في هياكله التنظيمية، شهدت قاعة الأمراء بمدينة سطات، ظهر يوم السبت 31 يناير، أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الحركة الشعبية.
وافتتح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، وترديد النشيد الوطني ونشيد الحزب. بعد ذلك، تم عرض شريط يستعرض أهم المحطات في مسيرة الحزب. كما استمع الحاضرون لكلمة اللجنة التحضيرية التي تطرقت للمراحل التي قطعتها في الاستعداد لهذه المحطة لإنجاحها، مُنوّهة بالانخراط الجاد لكل الفعاليات الحزبية بالإقليم.
وتناول الكلمة السيد محمد هشامي، البرلماني الحركي عن دائرة سطات، الذي رحب بالحضور، متوقفا عند أهم التحديات التنموية التي يعيشها إقليم سطات.
بدوره، ألقى السيد امحند العنصر، رئيس الحزب، كلمة قدّم فيها اعتذار الأمين العام، السيد محمد أوزين، عن حضور هذا اللقاء جراء وعكة صحية. كما شدد في كلمته على أهمية تجديد الهياكل التنظيمية للحزب، وترسيخ قيم التواصل والقرب من المواطنين، والانخراط الجاد في القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تصب في مصلحتهم، داعيًا الجميع إلى التعبئة لتقوية الحزب داخل المشهد الوطني.
وفي أجواء تنظيمية مميزة، طبعتها المسؤولية والديمقراطية الحزبية، تمت مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والتصويت عليهما بالإجماع، مع انتخاب السيد بوشعيب الماوي كاتبًا إقليميًا لحزب الحركة الشعبية بسطات، وتكليفه بتشكيل مكتبه.
وقد شهد اللقاء حضورًا ملحوظًا لأعضاء من المكتب السياسي للحزب، إلى جانب منتخبين ومتعاطفين معه. وفي الختام، تمت قراءة التوصيات المنبثقة عن هذه المحطة الحزبية، وكذا برقية ولاء وإخلاص لعاهل البلاد ورمز وحدتها، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.


Comments
0