ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله محجوبة نضيف ، والدة أخينا و زميلنا محمد الزبير، بعد صراع طويل مع المرض، تاركة وراءها فراغًا عميقًا في قلوب أحبائها وكل من عرفها.
الفقيدة كانت رمزًا للحنان والصبر، وملأت حياتها بالعطاء والرحمة لكل من حولها. وقد عبّر الأصدقاء والأقارب عن ألمهم العميق لهذا المصاب الجلل، متضرعين إلى الله أن يرحمها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه، وأن يمنح الأسرة الصبر والسلوان في فقدانها.
ستظل ذكراها باقية كنور يهدي من عرفها، وذكرى عطائها وحبها لا تُمحى من قلب كل من أحاطت به بحنانها وعطفها.


Comments
0