فرق عصبة الدار البيضاء في مسلسل طال الإنتظار : منحة في باطنها محنة - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أعمدة الرآي

فرق عصبة الدار البيضاء في مسلسل طال الإنتظار : منحة في باطنها محنة

grok_image_1771624949773
Signature: gUimRW9/5j31GG/rUrmSS1+XjKdFlexRZQDjayhK+eDaHJWHKjua6hVW14CWsNLWHJ1EYKfcyNAMVtDAeto/G3tg7N6cOmi6LJDBQru53ifmQ0lS28ne91Qh4VxihCvgKIfEsmBkNAcv7KC7R46zuW3l4fTdZcrAjY6Wo9k+mY1S2FoEpiHk1qz4uU7UJHakmVEdFzS5wr0wrqxPIz3mebkokwsdba1qD06o839k/Jed/V/ueiaWN1UNuNkjNiPWlXz9574J2AZPH4tgYIXNi543Fn6PxqQUD94NSSNAmuE=

 

منذ أن قدر لي أن أدخل عالم التدريب سنة 2006 وأنا أسمع كلمة المنحة من أفواه الرؤساء الذين عملت معهم كركن أساسي من أركان التسيير السنوي ، ولعل سيطرتها على المشهد الكروي المحلي خلال الفترة الأخيرة راجع بالأساس للحالة المزرية التي وصلت إليها فرق الدار البيضاء التابعة لعصبة العاصمة الإقتصادية ،وكذلك الوعود التي أعطيت باقتراب موعد صرف مستحقات الفرق ،ومنها ما سمعته مباشرة كجميع المغاربة على القناة الثانية على لسان واحد من كبار المسؤولين بمدينة الدار البيضاء ؛ حيث حدد قيمتها بكل فخر وثقة ، راسما أملا جميلا في نفوس المسيرين والمكاتب وجميع الفاعلين الكرويين وهو ما لم يتحقق إلى حدود هذه اللحظة.

لا يعلم المتتبع البسيط والبعيد عن فرق القسم الممتاز والاقسام الشرفية لمدينة الدار البيضاء أي شيء فيما يخص خباياها واحتياجاتها ، وربما لايعلم المسؤولون عن المالية في المدينة شيء عن هذا المتتبع ، الذي يأتي إلى الملعب كل سبت وأحد وهو صاحب حق ليستفيد من مجانية المقابلات وقرب الملاعب ؛ سباتة ،سيدي معروف ،سيدي مومن ،حي مولاي رشيد والرحمة وأحياء أخرى تضم ملاعب وفرق تشكل متنفسا كرويا لساكنة المدينة ،يحمل البسطاء كراسيهم ويصطحبون أحيانا أبنائهم ليتابعوا المواهب المحلية ويطلقوا العنان لتحليلاتهم التقنية وصيحاتهم ،بين إعجاب بأحد اللاعبين أو سخط على آخر ، دون علمهم أن هذا اللاعب يلعب في انتظار مقابل مادي مرتبط ربما بمسؤول يظن أن الوداد والرجاء فقط من يلعبون كرة القدم في المدينة ، وأن الفرجة تكون من المنصة الشرفية أو أمام التلفاز الكبير فقط ، والحقيقة أن حجم المقابلات التي تبرمجها عصبة الدار البيضاء بجميع فئاتها مهول ورائع ، تجري خلاله مقابلات شيقة وتظهر فيه مواهب واعدة تقتنصها الفرق التي تستفيد ماديا بشكل ثابت من أموال كرة القدم .

إن المنحة كما يسميها رؤساء الفرق إدا كانت حقا للفرق فيجب صرفها على وجه السرعة مع الإعتذار ،أما إدا كانت صدقة جارية أو منا يتبعه أذى فيجب تغيير شكل المنافسة وتحويلها إلى( لعب الزنقة) ،لأن هناك من ينعم  بالإحتراف والمنح الملاح وآخرون يبحثون عن(السترة) بشد اللحاف ، لإخفاء حجم الذل الذي فاح.

 

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

1
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث
  1. Adil
    20 فبراير، 2026 - 22:35

    هذا واقع الحال في إنتظار الإفراج عن المنحة من أجل سد بعض الحاجيات لأنه رئساء الأندية يعانون الأمرين ولا مجيب في الوقت الراهن …..

    0 Add Comment Go Top